الرئيسية > آراء > من سيحاسب عبد الإله بنكيران على جرائمه في حق البام! لا أحد يحاكمه. ولا أحد يحمله مسؤولية تخريب مشروع سياسي أنفقنا عليه أموالا كثيرة. وكلفنا جهدا كبيرا. وضعطا على الناس. وسنوات من التهييء
30/09/2019 16:00 آراء

من سيحاسب عبد الإله بنكيران على جرائمه في حق البام! لا أحد يحاكمه. ولا أحد يحمله مسؤولية تخريب مشروع سياسي أنفقنا عليه أموالا كثيرة. وكلفنا جهدا كبيرا. وضعطا على الناس. وسنوات من التهييء

من سيحاسب عبد الإله بنكيران على جرائمه في حق البام! لا أحد يحاكمه. ولا أحد يحمله مسؤولية تخريب مشروع سياسي أنفقنا عليه أموالا كثيرة. وكلفنا جهدا كبيرا. وضعطا على الناس. وسنوات من التهييء

حميد زيد-كود//

كل الأدلة تثبت أن إلياس العمري ضحية لعبد الإله بنكيران.

وهو الذي أوقفه عند حده. وهو الذي جعله يتوارى.

وهو الذي سخر منه.

وهو الذي جعله ينسحب من الحزب.

ومن الجهة.

وهو الذي جعله يتلقى الضربات.

وهو الذي هزمه شر هزيمة. وهو الذي شوهه. وهو الذي دفع المعولين عليه إلى أن يخيب ظنهم فيه. ويتخلوا عنه.

ولو لم يكن بنكيران لما حدث لإلياس العمري ولحزبه أي مكروه.

ولاستمر في الاكتساح.

ولاستمر في شفط قيم الحداثة من المجتمع.

ومع ذلك لا أحد يحاسب بنكيران. ولا أحد يحمله مسؤولية تخريب مشروع سياسي أنفقنا عليه أموالا كثيرة. وكلفنا جهدا كبيرا. وضعطا على الناس. وسنوات من التهييء.

وبسبب عبد الإله بنكيران انهزم البام.

وبسببه يتشاجرون اليوم ويفضحون بعضهم البعض.

وبسببه ظهرت كل عيوب الأصالة والمعاصرة.

وبسببه فشل المخطط.

لكن من يصارح بنكيران. من يمتلك الشجاعة ليواجهه بالجرائم التي ارتكبها في حق هذا الحزب.

من يعد الخسائر التي تكبدناها بسبب هجوم بنكيران لسنوات على الأصالة والمعاصرة.

ولم يهدأ له بال حتى دمره بالكامل. وشتته. وجعل أصحابه يفكرون في الخطة باء.

وفي بديل للبام.

كما أنه دوخهم. وحيرهم.

ودون تدخل من بنكيران. ودون وقوفه في وجه هذا الحزب. فقد كان البام سيفوز بالانتخابات.

وكان رئيس الحكومة سيكون منه.

وكانت الوزارات ستكون له. وكانت السلطة.

وكان إلياس العمري سيزداد قوة. وكان الخوف سيزداد منه.

وكانت الأحزاب كلها ستلتحق بالأصالة والمعاصرة صاغرة.

وكان التجمع الوطني للأحرار. وكان الاتحاد الاشتراكي. وكانت كل التنظيمات ستكون طوع بنان البام.

وكان كل المال المغربي سيكون له.

والأعيان كلهم له.

وكنا نحن الصحفيين جميعا سنشتغل في مواقع البام مرغمين.

لولا سلاطة لسان بنكيران.

ولولا حربه على حزب ذنبه الوحيد أنه كان يريد أن يأخذ كل شيء له.

وذنبه الوحيد أن كان يتلقى كل الدعم.

وكان مشروعا ليبتلع كل الأحزاب وكل الأصوات.

ولولا ما ارتكبه بنكيران

لما وقع لإلياس العمري ما وقع له.

ولما صعد حكيم بنشماس إلى أعلى جبل في أمريكا اللاتينية. ومن هناك أخذ يطلق الرصاص على رفاقه في الحزب.

ولما تضرر كثير من أعضاء الأصالة والمعاصرة.

فكم من عضو فقد ثروته في البام.

وكم من عضو كانت له آمال كبيرة. ليجد نفسه فاقدا للأمل.

وكم من عضو كان ينفق على الأصالة والمعاصرة. ليكافئوه. وليغضوا الطرف عنه. ليجد نفسه بسبب بنكيران. قد بدد أمواله. دون أن ينال أي شيء.

وبسببه أيضا.

قررنا في المغرب أن نبدأ من الصفر. وأن نشرع من جديد في صناعة حزب بديل وقوي آخر.

مع ما يتطلبه ذلك من وقت. ومن ميزانية ضخمة. ومن جمع للقواعد. وللأصوات. ومع ما يفرض من هدر للزمن السياسي. ومن تعطيل للنمو.

ومن فشل للمشاريع.

لكن من يحاسب بنكيران.

من يجرؤ ويطالبه بتعويضنا على كل هذه الخسائر التي تجرعناها بسببه.

من يدقق في الأموال التي أنفقناها كي نؤسس هذا المشروع.

وهي كثيرة. كثيرة جدا.

وبسبب بنكيران. ضاعت. وتبددت. وسكبناها في الرمل. ولا طريقة ممكنة لاسترجاعها.

من يواجهه بما اقترفه.

من يرفع دعوى ضده. من يواجهه بما ضيع علينا. وبما كبد الدولة من خسائر.

وليس هذا فحسب.

وبسبب بنكيران. وبسبب جريمته التي ارتكبها في حق حزب الأصالة والمعاصرة. فإننا الآن أمام أزمة قابلة للانفجار في أي لحظة.

فبعد أن خرب هذا الحزب. وشتته. وشوهه. وتفهه. وعراه. وهزمه شر هزيمة.

بعد كل هذا

تسبب في خلق مئات الأيتام. إن لم نقل الآلاف.

فكم من شخص كان يعول على البام في ضمان مستقبله.

وكم من مشروع زواج أحبطه.

وكم من ثرة أجهضها.

وكم رغبة في الصعود أسقط سلمها.

وكم من خيبة. وكم من شعور بالإحباط. كان بنكيران سببا فيه

وكم من مناضل كان يتشعبط في إلياس العمري أسقطه

وكم من أحلام حولها إلى كوابيس.

وهناك من يهرب من البام

وهناك من يبحث عن حزب آخر يستقر فيه

ورغم ذلك

فإن بنكيران مازال حرا طليقا.

ولا أحد يقول له ماذا فعلت. ولا أحد يحمله أي مسؤولية.

ولا أحد يواجهه بضحاياه

وبما فعله في حمل وديع اسمه إلياس العمري

وحين نتأمل الخسائر

وحين نتأمل كم ضيعنا من أجل صناعة البام

وجمع المنتمين إليه

وحين نتذكر العناء والاستعدادات والحيل والخطط والسنوات التي قضيناه في بناء الأصالة والمعاصرة.

ومشقة اختيار رمز التراكتور.

نتأكد أن بنكيران كان سببا في كل هذا

وأنه فوت على المغرب فرصة ذهبية

وحرمنا من حكومة البام

ومن الحداثة

ومن النهم السياسي

ومن جوع المناضلين لالتهام كل ما يجدونه في طريقهم

من أحزاب. وأموال. وأعيان. ورجال أعمال.

ورغم الجريمة التي ارتكبها

ورغم شططه في استعمال لسانه

ورغم أنه قضى على حزب كبير وشتت شمله

ورغم أن لعنته مازالت تلاحقهم

فإنه يدعي البراءة ولا يعترف بأنه سبب هذه المأساة

وهذا اليتم

وهذا التشرد السياسي.

 

موضوعات أخرى

20/10/2019 22:00

ولد “إل تشابو” أكبر بزناس فالعالم دار ليهم داكشي ديال “الجوكير”.. شدوه البوليس وصحابو ناضو حيحو فالزنقة والبوليس طلقوه – فيديو

20/10/2019 21:37

خاص..نايضا ف لقاء المكتب السياسي لـ”البام”: تفويض بنشماش لتدبير انتخابات رئاسة جهة الشمال وتزكية “الحساني” لخلافة العماري