محمد سقراط-كود///

من ديما المعلم محگور عند المغاربة وهو رمز التقشف والاقتصاد والتسقريم وقلة شي، وهو مول السكن الاقتصادي ومول الطوموبيل المخرششة حتى في المسلسلات القدام كان ديما المعلم مقودة عليه وطوموبيلتو مكتديماريش ديما خاوي ليها الباتري ودافعينو التلاميذ باش يديماري. حنا كنا كنسميوهم صحاب شكرا كتعني انهم معندهم مايعطيو الى قضيني ليهم شي غراض من غير الاداب والصواب وشكرا، ماغادي تشوف منو حتى درهم لأنه معند المقص مايدي من الضص، والمعلم ديما لاصق في الضص، وهاد الصورة بقات ملازمة ليه حتى خرجات داسيا واصبح بامكانه اقتناء سيارة محترمة بالكريدي ثمنها مناسب واعتمادية وكتشبه لمولاها، ويانو الوداديات لي كيشريو الأرض ويقسموها واصبح بامكانه شراء بقعة خصوصا الى كانو كوپل خدام مع شي ورث واهلي.

هاد الصورة بقات ملازمة للمعلم حياتو كلها حتى نهار بغا يغيرها عبر سلك طريق النضال والاحتجاج ناضو المغاربة استكثروا فيه هادشي وعتابروه انانية مفرطة وتضحية بمستقبل ولادهم بغاو المعلم يبقى رمز للفقر أزلي، وعوض المواطنين يحتجوا على الحكومة او الوزارة الوصية ناضوا كيحتجوا على المعلم بحال الى هو بشكل شخصي مابغاش يقري ليهم ولادهم بينما في الواقع الدولة ماباغياش تعطيه صالير محترم يليق بالمهنة لي كيدير، طبعا مع الغاء العطلة الصيفية ويكون مجموع العطل 21  يوم في العام، كثيرة اخاي داك العطلة عندهم مبعث على الغيرة الصراحة.

واحا يكون الواحد كيتخلص مليار من حقو يحتج ويطالب الدولة تحسن الوضع ديالو ويدير اضراب فوقاش مابغى على أي حاجة، مادام الدولة معندهاش باش تعوضو او تلبي ليه متطلباتو في أي لوم يقدر يصدر من المواطنين خاثو يتوجه للدولة، راه المواطن فاش كيسيفط ولدو للمدرسة كيسيفطو عند الدولة ماشي عند المعلم بشكل شخصي باش يلومو علاش دار اضراب، المعلم راه ماشي حال گاراج وكيقري تلاميذ ويتخلص بالشهر باش يتم اللوم ديالو بشكل شخصي، راه خدام عند الدولة مولات المؤسسة وصراعو وصراع المواطن مع الدولة ماشي مع بعضياتهم.