گود ـ سبتة //
الصورة اللي كنشوفو ليوم فشاطئ ترامبولين فسبتة ماشي هي الصورة اللي كانو كيتخيلوها الشباب لي قررو يقطعو البحر لاوروبا ،عوض مراكز الإيواء والراحة اللي كانو كيتسناو، لقاو راسهم كيفرشو الكرتون، ويبنيو العشايش بعدما دازت عليهم أيام فلعرا.
شاطئ ترامبولين بدا كيتحول تدريجياً لمساحة عامرة بنوايل، شباب مهاجرين، أغلبهم وصلو بوحدهم، كيجمعو أي حاجة لقاوها حداهم وكيحاولو يبنيو بهم تدريگات تميهم من الريح والرطوبة والبرد.
وسط هاد الديكور كيبان خالد ، شاب نيجيري عندو 23 عام، قطع رحلة طويلة من النيجر والجزائر والمغرب، وباغي يبقى فإسبانيا ويطلب اللجوء.
كتعاود جريدة الفارو سبتة ان هاد الشباب كانو كيتوقعو ظروف أحسن، الماكلة والماء بشكل منتظم، ولكن الواقع كان مختلف ،دابا حسب شهاداتهم، الماكلة اليومية كتقدر تكون غير حليب، تفاحة، شوية فرماج قرعة ديال الما، وقرعة دالما فالنهار.
المفارقة أن الشباب اللي دارو رحلة طويلة وخطيرة باش يوصلو لأوروبا، لقاو راسهم كيبنيو برارك صغيرة فوق الرمل باش يقدرو ينعسو ومع ذلك، كيشكرو سكان سبتة وكيأكدوا أن الرجوع لبلدانهم ماشي مطروح.
ال لي قطعو آلاف الكيلومترات وحاطين فبالهم أنهم داخلين لأوروبا ولقاو راسهم فالأخير كيبنيو “ديورهم” بالعواد فوق شاطئ فسبتة.

