كود – وكالات//

فالحروب ديال اليوم ما بقاتش القوة العسكرية كتتقاس غير بشحال كتوصل الصواريخ من كيلومتر ولا بشحال كتدمر ديال الجهد، ولكن حتى بالأثر النفسي اللي كيخليه اسم السلاح فالعقل ديال الناس.

مثلاً، صاروخ “توماهوك” هو صاروخ كروز بعيد، كيوصل لأكثر من 1600 كيلومتر، وكتستعملو البحرية الأمريكية فهجمات دقيقة من البحر، سميتو جاية من فأس حرب تقليدية ديال السكان الأصليين ديال أمريكا، وكانت أصلاً وسيلة تخويف.

أما “باتريوت”، لي نظام دفاع جوي كيحبس الصواريخ والطائرات المسيّرة، وسميتو كيعني “الوطني”، وكيعطي إحساس أنه سلاح دفاعي كيحمي وما كيهاجمش، وهاد الشي كيأثر على الرأي العام.

من الجهة الأخرى، إيران حتى هي كتستعمل سميات فيها رمزية قوية، يحال صاروخ “فتاح” مثلاً، فرط صوتي وسريع بزاف، وسميتو جاية من معنى النصر الإلهي، وكتعطي بعد ديني للحرب.

فإسرائيل كاين ”مقلاع داوود” كيشير لفكرة أن الصغير يقدر يغلب الكبير، أما “يريحو”، فهو من أخطر الصواريخ، وسميتو مرتبطة بقصة سقوط الأسوار، وكيعطي انطباع بالتدمير.

الحاصول سميات الأسلحة ماشي اختيار عشوائي ولكن استراتيجية نفسية محسوبة كتزرع الخوف وكتعطي الشرعية.