كود – واد زم //
فـتصريح خاص لموقع “كود” قالت الكاتبة والناشطة الحقوقية المغربية فاطمة كريم باللي خرجات كتاب جديد سميتو “الفصل 267″، ووضّحات باللي هاد العنوان كان اختيار مقصود حيث هو نفس رقم الفصل القانوني اللي تحاكمات به كيف ما قالت: “بغيت نحوّل داك الشي اللي كان الهدف منو هو السكات، لحاجة كتشهد وكتكلم، ويولي الرقم اللي كان باغي يطفّي صوتي هو عنوان لكتاب كيهضر بصوت عالي .”
وزادت كتشرح باللي هاد الكتاب تكتب فالأصل وهي فالحبس، وكيجمع ما بين التعاويد ديال التجربة الشخصية والتحليل الحقوقي، وكيحكي بالتفصيل على التحقيق والمحاكمة، اللي قالت عليهم ما كانوش فيهم حتى أبسط شروط العدالة، ووضحات حتى باللي كاين تمييز ومعاملة ماشي متساوية وسط الحبس، خاصة مع الناس اللي كيتشدّو بسبب أفكارهم ومعتقداتهم، ماشي بسبب أفعالهم.
وهدرات حتى على واحد من أقسى التجارب اللي عاشتها، وهي الحبس الانفرادي اللي دام كثر من 8 شهور فزنزانة صغيرة على مكتقول وذكرات حتى الإضراب عن الطعام اللي دارت، واللي وصل لـ87 يوم الشي لي خلاها عيانة نفسياً وجسدياً كتأكد ”فاطمة كريم‘‘.
ومن ناحية الفكر، قالت باللي الكتاب ماشي غير توثيق للمعاناة، ولكن فيه حتى رؤية مدنية شاملة، ووضحات باللي كتبت من وسط الحبس مشروع مدونة أسرة مدنية كاملة وقالت: “بغيت نبيّن باللي الحبس ما كيمنعش التفكير، وأن الحباس يقدر يكون مُصلح ومشرّع فـنفس الوقت‘‘.
وزادت قالت باللي كتاب “الفصل 267” فيه دعوة للعلمانية باش تكون إطار كيضمن المساواة بين المواطنين، كيف ما كيحط التجربة ديالها فالسياق الدولي لحقوق الإنسان، وشرحات حتى باللي الكتاب فيه نقد للبنية القانونية والسياسية، ومعاه حلول إصلاحية واقعية.
وفالأخير، ختمات فاطمة كريم التصريح ديالها وقالت باللي “الفصل 267” تكتب للأجيال الجاية وزادت: “بغيت هاد الكتاب يكون مرجع للحقوقيين والباحثين والمواطنين اللي كايآمنو باللي دولة القانون ماشي غير شعار، ولكن مسؤولية ديال الجميع.”
كتاب “الفصل 267” موجود للقراء في رواق العفراء بالمعرض الدولي للنشر والكتاب 2026، فإصدار استثنائي كيجمع بين الشهادة الحية والفكر الحر.