كود -سبتة//

يونس، عبد السلام، نوردين، عبد المومن، إبراهيم سلمى، ستة مغاربة غرقو مني كانو بغاو يدخلو، لسبتة، الحرس المدني الإسباني قدر يتعرف على الهويات ديالهم، ولكن حسب ما نشر موقع ”الفارد د سبتة“ المغرب مازال ما قبلش بترحيل الجثث ديالهم، وهاد الحالات كتزاد ليها حالة محمد سعيد، شاب آخر مات فالسبيطار من بعد الدخول الجماعي لسبتة.

الجثث ديال يونس وعبد السلام ونوردين وعبد المومن وإبراهيم وسلمى، كل واحد فيهم عندو ملف فيه معطيات كتأكد هويتو ،يعني ماشي غير أرقام فملفات، ولكن ناس عندهم سميات وعائلات كيتسناو يرجعوهم ويدفنوهم، ولكن حسب نفس المصدر ما قادرينش يديرو هاد الشي، حيث الجثامين مازالين فمشرحة السبيطار العسكري.

الصحيفة كتهضر حتى على حالة محمد سعيد، اللي مات من بعد أيام من عملية الدخول الجماعي، وتعرفات السلطات الإسبانية رسمياً على هويتو، الفرق هو أنه ما ماتش فالبحر، ولكن توفى من بعد ما تكرفصات حالتو الصحية ومشا للسبيطار.

ورا وجوه هاد الضحايا كاينة قصص ديال ناس عاديين سالات حياتهم فـ48 ساعة ، بعدما انتشرت دعوات باش يتخطاو مناطق مختلفة فشمال المغرب.

حسب الجريدة، أغلب الضحايا كانوا شباب، باستثناء عبد السلام اللي كان عندو 74 عام ،عاد كاينين حتى شيفورات ديال الطاكسي خلاو طوموبيلاتهم ودخلو لسبتة غير بالحوايج اللي لابسين، وبنات صغار خرجو من ديورهم من بعد ما انتشر الخبر بأن الحدود تحلات قدام كلشي.

يونس، عبد السلام، نوردينا، عبدو، إبراهيم وسلمى كانوا من بين الناس اللي حاولوا يدوزو ،ولكن الرحلة ديالهم سالات بالموت، بين الغرق و الزحام.

الضحايا كانوا من مناطق بحال الفنيدق، العرائش، تطوان، أصيلة والقصر الكبير، وكانت أعمارهم بين 20 و26 عام، باستثناء عبد السلام، اللي كان عندو 74 سنة.

عبد السلام كان عاش جزء كبير من حياتو فسبتة وخدم فيها مني كانو المغاربة كيدوزو يومياً للمدينة. ولكن إغلاق الحدود بسبب كورونا، ومن بعد القيود اللي بقات مفروضة، صعّبو عليه يرجع للخدمة، وفنهار الدخول الجماعي، تخلط وسط الشباب والأطفال والعائلات باش يدوز.

ملفات هاد الضحايا دازت للمحكمة من بعد ما قدم الحرس المدني الإسباني معطيات التعرف عليهم، سوا عن طريق البصمات أو عينات الحمض النووي ديال أفراد من عائلاتهم لي كاينين ديجا فأوروبا.