وكالات//
تستعد مجموعة “ام تي في” التلفزيونية الموسيقية، التي أطلقت في مطلع الثمانينات عصرا جديدا في الثقافة الشعبية، لإغلاق أكثرية قنواتها الدولية، لتدفع بذلك ثمن المنافسة الشديدة مع خدمات البث التدفقي والمنصات الإلكترونية.
في عام 1981، دشنت قناة “ام تي في” الموسيقية حقبة جديدة في مجال موسيقى البوب بإطلاقها البث مع الفيديو الموسيقي لأغنية تحمل عنوانا لا يخلو من الدلالات “Video Killed the Radio Star” (فيديو قتل نجم الراديو)
وبعد أكثر من أربعة عقود، تستعد المجموعة التي باتت مملوكة لشبكة “باراماونت سكاي دانس” العملاقة، والتي تواجه منافسة شرسة من منصات إلكترونية مثل “تيك توك” و”يوتيوب”، لطي صفحة البث التلفزيوني على نطاق واسع.