كود – وكالات //

قبل شي أيام واحد السيد كان كيدير تصفية الكلي (الدياليز)،ففرنسا ووقع ليه توقف فالقلب (نوبة قلبية) ،الطاقم الطبي حاول ينعشوه لمدة 40 دقيقة، ولكن ما بان حتى شي مؤشر ديال الحياة، وبالتالي علنو الوفاة ديالو وخبّرو العائلة.

العائلة تصدمات ولكن من بعد ساعات، السبيطار عاود عيط ليهم وقال ليهم: راه لقينا النبض ديالو، وراه فاق! ،هاد الحالة كتسمّى متلازمة لازاروس، وهي حالة قليلة بزاف، فـهتد 40 عام تسجلان غير  76 حالة فالعالم كامل.

الأطباء كيشرحو بلي فالحقيقة، هاد السيد ما ماتش بالكامل، غير كانت الدورة الدموية ضعيفة بزاف وما كانتش كتبان، حتى رجع القلب يخدم من جديد بوحدو ،دابا السيد باقي فالسبيطار، الحالة ديالو تحسّنات، وخا باقي كيهلوس من اثر الرحلة لي دار ، ولكن الأمور ماشية  مزيان ، وحتى نفسياً، هاد التجربة صعيبة عليه وعلى العائلة ديالو، وكيحتاج دعم ومواكبة.

ضاهرة لازاروس هي واحد الظاهرة طبية قليلة  وغريبة، اللي فيها القلب كيرجع يخدم بوحدو من بعد ما كان حابس، وحتى من بعد ما يوقفو محاولات الإنعاش، بحال إلى شي واحد مات ورجع للحياة، كيف جا فالقصة الدينية ديال لازاروس.

السبب الحقيقي ديال هاد الظاهرة مازال ما مفهومش مزيان، ولكن كاينين تفسيرات كتقول باللي ممكن يكون الضغط تزاد فالرية وسط الإنعاش، ومنين كيحبس الإنعاش كيتطلق داك الضغط على غفلة وكيعاون الدم يرجع يدور ويوصل للقلب، وهاكا كيرجع يخدم من جديد.