كود – ورزازات //
من بعد فيلم الرسالة وعدد من الافلام التاريخية والدينية لي استقبلاتهم ورزازات ، السينما العالمية لقات فالمدينة فضاء استثنائي خلاها تولّي قبلة لأعظم القصص الدينية، من نهار جا مصطفى العقاد وصوّر الرسالة، حتى لـمارتن سكورسيزي اللي اختارها باش يتصور ”الإغراء الأخير للمسيح“،ورزازات ولات كتجسد قصص ثلاثة ديال الأنبياء وثلاث ديانات، وكتحوّل فضاءها لجسر سينمائي كيربط بين الحضارات.
نفس المدينة فرضات راسها حتى هاد المرة باش تصور الملحمة التوراتية الكبيرة “The Old Stories: Moses”، اللي كياخد بطولتها الممثل لي ربح الأوسكار ”بن كينغسلي “، وحسب ما صرّحات به مصادر من الفيلم تصورات حصة كبيرة من هاد الخدمة فمدينة ورزازات.
المدينة اللي معروفة من زمان بـ”هوليود الصحرا” كتشكل العمود الفقري الفيلم، حيث بنات الفرق ديال التصوير خيامها فـأستوديوهات أطلس، اللي أصلاً فيها ديكورات كبار ديال قصور ومعابد مصرية، بقاو من إنتاجات عالمية بحال Gladiator وKingdom of Heaven.
وتبناو فوقها تجهيزات إنتاج جديدة بطابع أثري كبير، فيها أجزاء من قصر الفرعون وأحياء ديال العمال اليهود ،وزادت الصحرا بالمساحات ديالها الخاوية والضو الطبيعي عاونها باش يخلقو ديكور مصر القديمة، حتى شي مشاهد اللي كان خاصها تكون فجناب النيل تصورات فواحات محلية باش يعطيو ديكور بصري قوي.
تحتار المغرب بلاصة مصر، وخا أنها محور القصة، حيت كاينة البنية التحتية الموجودة، خصوصاً الديكورات الموجودة فـأستوديوهات أطلس ، لي كتنقص من التكاليف وكتسرّع مدة الإنتاج بشكل كبير.
وزيد عليها تنوع التضاريس الصحراوية وسهولة الوصول ليها، مع حوافز تنافسية سواء ضريبياً ولا إدارياً. وهكا المغرب كيعزز المكانة ديالو كمرجع جمالي موثوق عند كبار الإنتاجات العالمية التاريخية والدينية، وكيقوي الحضور ديالو فخريطة السينما العالمية.
وصل مسلسل The Old Stories: Moses حالياً لمرحلة العرض والإطلاق الرسمي فهاد الربيع ديال 2026 على منصة Prime Video من بعد رحلة إنتاج ضخمة تنقلات بين استوديوهات ورزازات بالمغرب و الأردن وإسبانيا، سالا المخرج “جون إروين” من العمليات الفنية والمؤثرات البصرية التي اعتمدت بشكل لافت على الذكاء الاصطناعي لحقاش كاينين مشاهد مستحيل تصور فالواقع بحال شق البحر وعدد من اللقطات المثيرة لي غادي تخرج فالفيلم .