الرئيسية > تبركيك > من بعد 36 عام على وفاتو.. تقرير صحفي: الفيلسوف الفرنسي “ميشيل فوكو” اغتاصب بزاف ديال الدراري الصغار وخاصة فالأيام اللي دوز ف تونس
28/03/2021 18:00 تبركيك

من بعد 36 عام على وفاتو.. تقرير صحفي: الفيلسوف الفرنسي “ميشيل فوكو” اغتاصب بزاف ديال الدراري الصغار وخاصة فالأيام اللي دوز ف تونس

من بعد 36 عام على وفاتو.. تقرير صحفي: الفيلسوف الفرنسي “ميشيل فوكو” اغتاصب بزاف ديال الدراري الصغار وخاصة فالأيام اللي دوز ف تونس

وكالات //

كشف تقرير في صحيفة ”صاندي تايمز” البريطانية، أعده ماثيو كامبل، أن الفيلسوف الفرنسي ميشيل فوكو كان قد اغتصب عدد من الأطفال عندما عاش في تونس في ستينات القرن الماضي.

وأضاف ماثيو كامبل في نفس التقرير أن أحد أصدقاء فوكو، الذي توفي عن 57 عاما ف 1984، قال: “كان في الحقيقة يلاحق الأطفال ويستغلهم جنسيا”.

وذكر كَاي سورمان أنه زار الفيلسوف الفرنسي ميشال فوكو الذي كان يعيش في سيدي بوسعيد، بتونس سنة 1969 رفقة مجموعة من الأصدقاء بمناسبة عيد الفصح: ” كان الأطفال الصغار يلاحقون فوكو ويقولون ماذا عني، خذني”. و”كانوا في سن الثامنة والتاسعة والعاشرة، وكان يرمي الأموال عليهم ويقول لهم سنلتقي في المكان المعروف عند الساعة العاشرة مساء”، و لم يكن المكان غير “مقبرة القرية” حيث كان ينتهك أجساد الأطفال و يغتصبهم.

وأكد سورمان أن فوكو لن يتجرأ على مثل هذه الأفعال في فرنسا وقارنه بالرسام بول كَوكَان الذي دأب على مثل هذه الممارسات مع الفتيات الصغيرات والروائي أندريه جيد الذي  اغتصب عدد من الأطفال في افريقيا، مشيرا إلى أن مثل هذه التصرفات لها “بعدٌ إمبريالي، إمبريالية بيضاء”.

وعبر سورمان عن ندمه بعدم إبلاغ الشرطة عن الإنتهاكات التي كان يقوم بها فوكو واصفا ما اقترفه بالحقير والقبيح من الناحية الأخلاقية، لافتا إلى أن الإعلام الفرنسي كان على علم بتصرفات فوكو وكان 3 صحفيين ضمن الزيارة وكانوا شهود لكن لا أحد كان يكترث بمثل هذه القصص في تلك الأيام.

وكان فوكو مثل “ملك الفلسفة” ويعتبر بمرتبة “الإله في فرنسا”.

و وثقت أشهر سيرة ذاتية بعنوان ”شهوة فوكو” لكاتبها جيمس ميلر، اهتمام المفكر المزعوم بالمثلية، لكن الكتاب لا يذكر أي شيء عن انتهاكاته للأطفال في تونس.

وقال كاتب سيرته ميلر، إن المعجبين بفوكو في أمريكا الثمانينات والمعروفين بـ”بالفوكولديين” “نصّبوا فوكو مثل القديس الراعي واستخدموا سلطته المرجعية لإضفاء الشرعية وعبر مصطلحات أكاديمية على آرائهم التقدمية”.

ويعتبر سورمان مؤلفاً غزير الإنتاج، وعبر عن آرائه أولاً عن فوكو من خلال “قاموسي من الهراء”، وهو كتاب صدر هذا الشهر، وأشار فيه مرة ثانية إلى جرائم الفيلسوف التي ارتكبها في حق الأطفال بتونس.

ومع قصص و قضايا كثيرة حول استغلال القاصرين جنسيا و الاعتداء المتكرر عليهم من طرف مثقفين و فنانين مشاهير يحظون بنوع من التقديس، ظل الكثيرون في النخبة الفرنسية، و خاصة في المجال الإعلامي،  يدافعون عنهم في وجه ضحاياهم و ينفون عنهم الجرائم التي ارتكبوها.

و هذه النخبة الفرنسية نفسها كانت في حالة من الذهول أمام ما كشفت عنه مؤخرا “كامي كوشنر Camille Kouchner” (46 عاما) وابنة بيرنار كوشنر، وزير الخارجية الفرنسي، في كتابها الصادر حديثا “La Familia grande”، من أن زوج أمها أوليفي دوميل (70 عاما)، والمثقف والمعلق السياسي المعروف، اغتصب أخاها التوأم في الثمانينات عندما كان في سن 13 و14 عاما. ولم يُدن دوميل أو حتى الآن بأي جرم ولم يعترف بالاتهامات الموجهة إليهما.

و يضيف سورمان: “لدي إعجاب كبير بعمل فوكو، ولا أدعو أحدا لحرق كتبه، ولكن لفهم الحقيقة حوله وكيف استخدم هو والفلاسفة الآخرون الجدال الفلسفي لتبرير رغباتهم وشهواتهم”.

موضوعات أخرى

22/04/2021 13:50

التقارب المغربي الأمريكي ومناورات الأسد الأفريقي خوفو نظام العسكر.. روسيا والدزاير غايديرو مناورات عسكرية ف سبتمبر الجاي