عمر المزين – كود///

علمت “كود”، من مصادر مطلعة، أن مصالح اليقظة المعلوماتية التابعة للمديرية العامة للأمن الوطني، بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني “الديستي”، تواصل تتبع ورصد مختلف المضامين والمنشورات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، لاسيما تلك التي تتضمن تحريضا على الهجرة غير الشرعية، وذلك في أعقاب الأحداث الدامية التي شهدها المعبر الحدودي باب سبتة المحتلة.

وأفادت المصادر ذاتها أن مختلف المنشورات ذات الطابع التحريضي تخضع لتفاعل جدي ودقيق، بهدف تشخيص هوية أصحابها أو تحديد الشبكات الإجرامية التي تنشط في مجال الاتجار في البشر وتنظيم الهجرة غير الشرعية.

وأضافت المصادر أن مختلف مصالح الأمن الوطني كثفت من عمليات المراقبة والرصد لمواجهة هذه الظاهرة، في إطار تأكيد انخراط المملكة المغربية في تدبير ملف الهجرة وفق مقاربة تقوم على المسؤولية المشتركة مع الدول الشريكة.

وأكدت المصادر أن الدولة تتعامل مع هذا النوع من الجرائم بكل صرامة ومسؤولية وحزم، مشيرة إلى أن مصالح الأمن الوطني سبق لها أن أحالت عددا من المشتبه فيهم في قضايا مرتبطة بالتحريض على الهجرة غير الشرعية والاتجار في البشر على النيابات العامة المختصة، من أجل ترتيب الآثار القانونية المناسبة.

وتأتي مجهودات مصالح الأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني في إطار تعزيز آليات اليقظة الأمنية والتصدي لشبكات الاتجار في البشر والهجرة غير الشرعية، ورصد كل أشكال التحريض المرتبطة بها، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق المتورطين.