كود – تحليل//
الصين ما ولاتش قوة عالمية بين ليلة ونهار، وما كانش الصعود ديالها غير صدفة، القصة بدات من واحد المسار طويل جمع بين الحكمة القديمة ديال الكونفوشيوسية والأفكار الاشتراكية اللي جابها ماو تسي تونغ، ومن بعد الإصلاحات الاقتصادية اللي قلبات وجه البلاد.
لسنوات طويلة، كانت الصين عايشة نوع من العزلة على العالم الخارجي، وهاد الشي خلاها تتأخر مقارنة مع الدول الغربية اللي كانت كتقدم دغيا فالصناعة والتكنولوجيا، ولكن وخا هاد التراجع، بقات عند الصينيين واحد الثروة مهمة، ثقافة كتشجع على التعليم والانضباط وخدمة المصلحة العامة، وهي قيم جاية من الفكر الكونفوشيوسي اللي كيعطي أهمية كبيرة للمعرفة والاجتهاد واحترام النظام.
من بعد تأسيس جمهورية الصين الشعبية عام 1949، حاول ماو تسي تونغ يبني دولة اشتراكية قوية، ولكن بعض السياسات بحال “القفزة الكبرى للأمام” و”الثورة الثقافية” خلات أزمات اقتصادية ومجاعات وخسائر كبيرة، ومني سالا عهد ماو، بدا باين أن البلاد محتاجة طريق جديد.
التحول الحقيقي جا مع دينغ شياو بينغ فآخر السبعينيات، هاد الزعيم اختار سياسة أكثر براغماتية، وخلا الاقتصاد ينفتح تدريجياً على السوق والاستثمار والتجارة الدولية، بالنسبة ليه، ما كانش المُهم واش السياسة اشتراكية ولا رأسمالية، المهم أنها تحقق التنمية وتحسن عيش المواطنين.
بفضل هاد الإصلاحات، ولات الصين ورش اقتصادي كبير، تأسسات مناطق اقتصادية خاصة، وتطور القطاع الصناعي بشكل كبير، حتى ولات البلاد معروفة اليوم بلقب “وزين العالم”. وفنفس الوقت، استثمرات الدولة بقوة فالتعليم والبحث العلمي وتكوين الكفاءات.
فالعهد الحالي ديال الرئيس شي جينبينغ، كتحاول الصين دمج بين التراث الثقافي ديالها والفكر الاشتراكي العصري، القيادة الصينية كتشوف أن النجاح ديال البلاد جا من هاد التوازن بين الهوية التاريخية والانفتاح الاقتصادي.
المحللين كيقولو بلي كاينين 4 ديال العوامل رئيسية ساهمو فالصعود الصيني، تطوير الفلاحة لضمان الأمن الغذائي، بناء قاعدة صناعية قوية، تقوية القدرات العسكرية والدفاعية، والاستثمار المكثف فالتعليم والثقافة والبحث العلمي.
اليوم، الصين ولات منافس حقيقي لمريكان فمجالات الاقتصاد والتكنولوجيا وحتى النفوذ الدولي، ولكن وخا هاد النجاحات، مازال قدامها تحديات كبيرة، من بينها تباطؤ النمو الاقتصادي، تراجع عدد السكان، والأسئلة المرتبطة بالحريات وحقوق بعض الأقليات، وهاد الشي كيخلي مستقبل القوة الصينية مفتوح على جميع الاحتمالات.