كود- وكالات//

من بين القوالب اللي ولات كتعتمد عليها شبكات تهريب المخدرات فتهريب الكوكايين لأوروبا، هو تغيير التركيبة الكيميائية ديال البيضا مني كيتخلط بالفاخر، باش دوز فعمليات التهريب، ومن بعد كيعاودو يستخرجوه بطرق كيميائية وسط مختبرات مجهزة خصيصاً لهاد الغرض.

وفالسنوات الأخيرة، قدرات دول أوروبية أنها تشد كميات كبيرة من الكوكايين، خصوصاً فموانئ روتردام فهولندا وأنتويرب فبلجيكا، وفعام 2023، تسجل رقم قياسي بعدما تشدات 118 طن من الكوكايين .

وكيأكدو مسؤولين أوروبيين أن هاد تزيار خلا المهربين يبدلو طرقهم، وولاو كيعتمدو على تسليم سطوكات وسط البحر باستعمال الساتيليت والفونطومات، وسفن تجارية، وحتى غواصات صغيرة فبعض الحالات.

وكتعتبر البرتغال وإسبانيا من أهم البيبان لي كيدخل منها الكوكايين لأوروبا، خصوصاً من المناطق القريبة حدا جزر الأزور وجزر الكناريي.

وكيحذرو المسؤولين من أن التيساع ديال المحيط الأطلسي كيعطي أفضلية للمهربين، مني كتصعاب مراقبة تحركاتهم.

وفإيرلندا، ولى الكوكايين اكبر مشكل مرتبط بالتهريب، بعدما طلع عدد الناس اللي كيتلقاو العلاج من الإدمان بشكل كبير من 2017، بالتزامن مع تراجع قدرات البحرية بسبب نقص الأفراد والسفن.

وخا قدرات الأجهزة الأمنية الأوروبية تخترق تطبيقات مشفرة كانت كتستعملها شبكات التهريب، بحال Sky ECC، واعتقال عدد من كبار المهربين، ولكن السلطات كتقول بلي العصابات كتتأقلم بسرعة وكتلقى وسائل اتصال ومسارات جديدة.

وكيشيرو الخبراء بلي الأرباح اللي كتوفرها تجارة الكوكايين هي السبب الرئيسي فاستمرارها، حيث كطلع قيمة المخدر بشكل كبير ملي كيوصل من أمريكا اللاتينية للأسواق الأوروبية.

وكيسيطر على جزء من هاد التجارة تنظيمات إجرامية دولية، منها عصابات من البرازيل والمكسيك والبلقان.

وحسب الخبراء، كل ما نقص تمن الكوكايين وطلعات درجة نقاوتو، كيدل على وفرة المعروض، مع استمرار تدفق كميات كبيرة من المحيط الأطلسي، الشي لي كيخلي أوروبا قدام تحديات مزايدة للحد من انتشار هاد التجارة غير القانونية.