كود -وكالات//
كتعتبر “عضة الحب” واحد الظاهرة إنسانية لي توثقات فعدد من الثقافات والحضارات، كتشير واحد الدراسة تنشرات فمجلة Archives of Sexual Behavior بلي كثر من 68% من الناس دارو هاد السلوك ولا تعرضو ليه مرة وحدة على الأقل، ومن ناحية المخاطر، كيبينو الدراسات الطبية بلي تسجلات حتى لدابا تقريباً 15 حالة ديال جلطات دماغية لي كانت مرتبطة مباشرة ببوسة العنق، وزيد على هاد الشي، كيبانو دراسات فـعلم النفس التطوري بلي 34% من الناس لي عندهم قلق فالتعلق كيلجؤو لهاد السلوك، سوا بوعي ولا بلا وعي، باش يقوّيو الارتباط مع الشريك.
وماشي غير الإنسان هو الوحيد لي كيعض فالعلاقة الجنسية، حتى الحيوانات كيبان عندها هاد السلوك، فمثلاً واحد الدراسة تنشرات فمجلة Animal Behaviour عام 2009 لقات بلي 78% من السبوعة كيعَضّو اللبوات فالعنق ديالهم وسط التزاوج، وهاد الشي كيكون وسيلة ديال التواصل الجسدي باش يبيّنو الهيمنة ويثبتو العلاقة.
أما الذياب، فالأبحاث ديال Wolf Ethology Institute بيّنات بلي 61% من الذكور كيديرو نفس الشي، وهاد السلوك كينقص تدخل الذكور المنافسين بنسبة كتوصل حتى لـ40%، وبالنسبة للقرودة، الباحثة جين غودال لاحظات فدراساتها على شمبانزي غومبي بلي العضات الخفيفة كتشكل 23% من سلوكيات تقوية العلاقات بين الأفراد، أما المشاش فإحصائيات Journal of Feline Medicine كتبين بلي العضان فالعنق كيبان فـ85% من حالات التزاوج، وكيكون مرتبط بردود فعل عصبية وهرمونية لا إرادية.
هادشي كيبين بلي هاد السلوك ماشي غير حاجة عند الإنسان، ولكن غريزة قديمة مشتركة بين بزاف ديال الكائنات، وخا أن الحالات القليلة لي شكلات خطورة ولكن الطب كيسجل شي وفايات بسبب عضة الحب، من بينها حالة فنيوزيلندا تنشرات عام 2011، فين ماتت سيدة فالخمسينات بسبب جلطة دماغية خطيرة جات من تمزق فالشريان السباتي، وكان السبب المباشر هو عضة فالعنق، وفـالمكسيك عام 2016، توفى شاب فعمر 19 عام من بعد نوبة دماغية، وربطو الأطباء الحالة بتختر خرج من بلاصة العضة ومشا للدماغ.