كود – عثمان الشرقي //

حسب جريدة ماركا، الإمارات بدات كتبني جبال صناعية فـمنطقة الوثبة شرق أبوظبي، لي تقدر توصل حتى لـ3.8 كيلومتر بانحدار قوي، هاد المشروع جا استعداداً لبطولة العالم لسباق الدراجات عام 2028، حيث التضاريس الجبلية الطبيعية لي مكايناش خلات المسؤولين يفكرو يديرو مسارات اصطناعية باش تحترم معايير المنافسات العالمية.

فالمقابل المغرب عندو جبال طبيعية مهمة، مجموع سلسلتها كتقدر تقريباً بـ1500 كيلومتر، من الأطلس الكبير، الأطلس المتوسط، الأطلس الصغير، وحتى جبال الريف، فيهم تضاريس حقيقية، طلاعي وهباطي وفيراجات ومسارات قادرة تحتاضن سباقات البيكالات والماطر ديال الجبل وسباقات الجري فالمسارات الواعرة بحال Trail وUltra Trail، كيف ما ممكن نظمو كؤوس عالمية وسباقات سنوية كتجيب المحترفين والهواة من العالم، بلا ما نحتاجو نبنيو حتى شي كدية ولا عكبة.

أما الرياضات الشتوية، فالجبل المغربي قادر يحتاضنها فمناطق بحال أوكايمدن، ميشليفن، وإملشيل، اللي ممكن فيها نطورو السكي الألبي، السكي الجبلي، سباقات التزلج، التسلق الصخري، تسلق القمم العالية، Via Ferrata، القفز المظلّي من المرتفعات، الباراغلايدينغ، وسباقات التوجيه ايلا كانت إرادة حقيقية باش تولي الجبال تبيض لينا الذهب وتساهم بالسياحة الرياضية .

المغرب الجبلي فيه وْديان وشلالات طبيعية كبيرة، اللي ممكن تتحول لمسارات لرياضات مائية بحال سباقات القوارب، Kayak، وRafting. هاد الفرص كتزيد قيمة المناطق الجبلية، حيث كتوفر تنويع للرياضات وجذب للسياح المهتمين بالمغامرة والتجارب الطبيعية المتعددة.

مني كتشوف دول ما عندهاش جبال كتخلقها بالفلوس، ودول بحال المغرب عندها جبال حقيقية ووْديان وشلالات، ولكن مازالا خارج أي رؤية رياضية واقتصادية فهنا كنلقاو ديما مغرب دوبل فيتاس، أما إلى استثمر المغرب فجبالو وربط الرياضة بالسياحة والتنمية المحلية، يقدر يتحوّل لنموذج إفريقي وعالمي، ويعطي قيمة حقيقية للطبيعة بدل ما تبقى غير مناظر ما ستافد منها حد.