الرئيسية > آراء > من اغتال البروفسور التونسي.. من اختطف عبد الباري عطوان؟! على العرب والمسلمين أن يحموا الدكتور كمّون كي لا يتعرض للتصفية هو الآخر
03/04/2020 19:00 آراء

من اغتال البروفسور التونسي.. من اختطف عبد الباري عطوان؟! على العرب والمسلمين أن يحموا الدكتور كمّون كي لا يتعرض للتصفية هو الآخر

من اغتال البروفسور التونسي.. من اختطف عبد الباري عطوان؟! على العرب والمسلمين أن يحموا الدكتور كمّون كي لا يتعرض للتصفية هو الآخر

حميد زيد – كود//

كان على وشك التوصل إلى اكتشاف لقاح مضاد لفيروس كورونا.

وكانت ألمانيا تعول عليه.

وكان الأمريكان يعرضون عليه الملايير من الدولارات.

وقبل أن يغتالوه. فقد اتصل به ترامب شخصيا. وقال له بالحرف اطلب ماتشاء.

ولك الجنسية. ولك الحماية. ولك كل ما تحلم به.

لكن لا تنقذ العرب. ولا تنقذ المسلمين. ولا تعالجهم.

ولمّا رفض.

ولما رفض أن يبيع نفسه لليهود. اغتالوه.

ورغم أن البروفيسور التونسي محمود عبد القادر البزرتي غير موجود.

ولا أثر  له في ألمانيا.

فقد اخترعناه.

وخلقناه من عدم.

لنبز به الغرب والمسيحيين واليهود والكفار.

ثم قمنا بجعل الآخرين يغتالونه. كي يكتشف اللقاح. ولا يظهر اللقاح.

وكي نعيش في المؤامرات.

وما أهمية العالم بالنسبة إلينا إن لم يتعرض للاغتيال. وما نفعه إن لم نرغم أعداءنا على تصفيته.

ورغم أن لا أحد تحدانا. فقد كنا في أمس الحاجة إلى هذا البروفيسور الألمعي.  وإلى ترؤسه للمختبر الألماني. وإلى تعويل البشرية كلها عليه.

فصنعناه صنعا من خيالنا. ومن أمراضنا. ومن كل النقص الذي نعاني منه.

ورغم أن الفيروس يهدد كل العالم. وكل الأجناس. والقوميات. والحضارات.والديانات.

فقد اجتهدنا كي نؤسلم كورونا.

وكي نسبق الغرب.

ويا للخسارة.

فقد كان الدكتور البزرتي كما جاء في الخبر الذي نشرته بعض المواقع العربية والمغربية”يرأس الفريق العلمي الذي يجري التجارب النهائية على اللقاح الخاص بفيروس كورونا، حيث كانت الحكومة الألمانية تعلق آمالا كبيرة عليه، لأبحاثه حول تفكيك الشيفرة الوراثية للفيروس، ومن ثم عزلها مخبريا وإعادة تشكيلها، ليتحول الفيروس المعزول مخبريا إلى لقاح مضاد…”.

وقبل أن يقضي على كورونا.

وقبل أن يزف الخبر السعيد.

تسللت شركات الأدوية( تلك الشركات نفسها التي تحدثت عنها نبيلة منيب). ومعها الرأسماليون. والأمريكان. والموساد. فتخلصوا منه.

ومحوا اسمه. كي نقول إنه غير موجود. وكي نشك في إمكانياتنا. وفي العبقرية العربية المسلمة.

وكي يبقى التفوق غربيا.

وكي يظلوا مسيطرين علينا. ومتحكمين فينا.

وكي نشك في قوانا العقلية. ونعتقد أنها مجرد تهيؤات. وأن الدكتور البزرتي هذا كان من بنات خيالنا.

وأن قضة اغتياله كاننتتعويضا لنا عن نقص نعاني منه.

لكن ماذا عن الدكتور كمّون . الذي كتب رسالة إلى الرئيس التونسي. كي يسجل براءة اختراعه.

وكي لا يسرقه منه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. و الذي لا يكف عن إغرائه بالأموال.

وماذا عن تواصل وزير الصحة التونسي معه.

وماذا عن مدح المستشارة الألمانية ميركل لأبحاثه. في الدبلجة العربية.

وهل العالم كمون هو أيضا غير موجود ووهم.

وهل هو أنا آخر للبزرتي.

ومن الأفضل. وهل الدكتور كمون. أم قرينه البزرتي.

وهل توهمناه هو أيضا.

ولذلك وقبل أن يغتالوه هو الآخر.

علينا أن نسرع ونحمي عالمنا كمون. وعلى كل عربي ومسلم مقيم في ألمانيا.أن يبحث عنه.

وأن تشكل الجالية المسلمة هناك طوقا أمنيا ودرعا أمام مختبره. وأمام باب بيته. لئلا يقوموا بتصفيته.

ومع أن الدكتور كمون غير موجود.

إلا أنه من واجبنا أن نتخيله. وأن ندافع عنه. وأن نحميه. وألا نستسلم.

فالدور عليه الآن. وبعد أن اغتالوا البروفيسور البزرتي. فعينهم الآن عليه.

كي لا تقوم للعرب والمسلمين قائمة.

وكي لا نفتخر به. ولا نتقدم.

وكي لا يقول أحد إن القضاء على الفيروس كان الفضل فيه للمسلمين والعرب.

ومهما حاربونا.

ومهما اغتالوا من علمائنا. فنحن لهم بالمرصاد. فيقتلون العالم. وبجرة قلم. نصنع عشرة علماء أذكى منه.

وننشرهم في الأرض. ونطلي العالم بهم.

وقد قتلوا البزرتي. بينما مازال لنا الدكتور كمون.

وحتى لو اغتالوهم جميعا. فاختراعاتهم عند الباري عطوان. وهو من يحتفظ بها.

وهي الآن في مكان سري.

وهذا المكان لا يعرفه إلا المقرىء أبو زيد.

ولذلك لم يتأخروا. واختطفوا عبد الباري عطوان بدوره.

لكن الولايات المتحدة الأمريكية وقعت في الفخ.

وهذا الذي لديها ليس هو عبد الباري عطوان. بل نسخة منه. أما الحقيقي.

أما عبد الباري عطوان الذي يكشف المؤامرات.

فهو الآن في أيد إيرانية أمينة. وقبلها كان في قطر. وقبل قطر كان في السعودية.

وهو الذي يملك الآن اللقاح.

وهو الذي يحتفظ في مكان آمن باكتشاف البروفيسور البزرتي

وقد سلمه الآن للصين ولروسيا.

على أن يسلمه بوتين شخصيا للمسلمين. شرط أن لا يستحوذ عليه دونالاد ترامب.

وفي الطريق.

سيسقط اللقاح من الروس.

وسنكتشف أن الروس لا تهمهم إلا مصلحتهم.

لكننا سنخترع عالما آخر. وسنجد من سيغتاله. وهكذا إلى أن ننقرض. وإلى أن يقضي علينا فيروس المؤامرات والتهيؤات والأوهام.

موضوعات أخرى

01/06/2020 15:18

الاتحاد الأوروبي معاون المغرب على جائحة “كورونا”.. ها شحال اعطا من مليون درهم لاقتناء معدات صحية لدعم جهود مكافحة الفيروس فلحبسات -تصاور

01/06/2020 14:09

بوشكيوة ترد على هجوم القزابري : وصف “البايرة” شخصنة مرتبطة بالكبت الجنسي والحرمان والحقد على المرأة.. وكنطلب من كَاع اللي سبوني يردو البال حيت ارتكبو “جريمة الكراهية والتحريض على العنف” وممكن يتشدو