الرئيسية > آراء > من أي عالم جاء محمد الكحص! لا شك أن ذلك الفيديو غير حقيقي. ومحمد الحكص ليس موجودا. وما رأيناه مجرد خبر زائف. فايك نيوز. ليس إلا
11/05/2019 15:00 آراء

من أي عالم جاء محمد الكحص! لا شك أن ذلك الفيديو غير حقيقي. ومحمد الحكص ليس موجودا. وما رأيناه مجرد خبر زائف. فايك نيوز. ليس إلا

من أي عالم جاء محمد الكحص! لا شك أن ذلك الفيديو غير حقيقي. ومحمد الحكص ليس موجودا. وما رأيناه مجرد خبر زائف. فايك نيوز. ليس إلا

حميد زيد – كود//

ربما حدث أن صادفتموه.

ربما وأنتم تتتجولون في الفيسبوك. حدث أن التقيتم مرة بفيديو يظهر فيه محمد الكحص.

فيديو قديم يعود إلى برنامج قديم في القناة الثانية. كان قد استضاف المفكر عبد الله العروي.

إنه رائج هذه الأيام.

ويتعجب منه الذين يعرفون محمد الكحص والذين يكتشفونه للمرة الأولى.

والغريب أن كل من شاهده يندهش. ويفغر فاه. وينشره في صفحته. ويخبر أصدقاءه به.

ولا أحدق يصدق.

لا أحد يفهم كيف كان بيننا من يتكلم بشكل واضح. ومن له أفكار واضحة.  ولها راهنيتها اليوم.

لا. لا. هذا غير ممكن.

ومن التعليقات تستوعب حجم الصدمة. ودرجة الانبهار.

ولا شك أن ذلك الفيديو غير حقيقي. ومحمد الحكص ليس موجودا. وما رأيناه مجرد خبر زائف. فايك نيوز. ليس إلا.

إنه خدعة. وهناك من يحاول أن يخدعنا بتلفيق الصور والكلمات والأفكار.

وبالعقل السليم.

وبالتفكير المتأني. وباستعمال المنطق. فما شاهدناه مجرد تهيؤات. لكنه غير موجود في الواقع.

وهذا الكحص ليس حقيقيا. وما يقوله لا يقبله واقع مغربي.

والذي يروج الفيديو يريد أن يسخر منا. ويريد أن يقنعنا أن الماضي كان أفضل. وأننا كلما تقدمنا نتخلف.

يريد أن يجعلنا ندخل إلى عالم من خيال وتوهم. ويسعى إلى أن يسحرنا.  ويجعلنا نؤمن بأشياء غير موجودة. ومفارقة. ومن عالم آخر.

لكننا لسنا حقل تجارب.

ولا يمكن أن تنطلي علينا هذه الحيلة. ولا يمكن أن يؤثر علينا محمد الكحص بكلامه.

وكي تتأكدوا. فإن الفيديو قديم. بينما يبدو كلام محمد الكحص له علاقة بالمستقبل.

ويبدو أحلاما. وتخيلات. يبدو مستحيلا. ولا علاقة له بالحاضر. وآت من الأيام القادمة.

يبدو”ماضي الأيام الآتية” على قول الشاعر.

يبدو أحلامنا

يبدو المستقبل وقد تركناه خلفنا.

وكان يا ما كان في سالف عصر الأوان. كان شاب اتحادي اسمه محمد الكحص.

وكان كاتب رأي وافتتاحيات متميز.

وكان حداثيا. خاض معارك صحفية وسياسية لن ينساها كل من عايش تلك الفترة.

وكانت معه ليبراسيون المغربية. لسان حال الاتحاد الاشتراكي. جريدة يقرؤها من لا علاقة لهم بالحزب. ونقبل عليها نحن الشباب في تسعينيات القرن الماضي. وكانت منتشرة في المقاهي. وكانت تجربة متميزة.

وكان اشتراكيا ديمقراطيا. وكاتب دولة في قطاع الشباب. وصاحب مبادرة العطلة للجميع والجامعة الشعبية.

وهو الآن يعيش في مستقبل المغاربة.

يعيش في ما نتمناه أن يكون.

وبين الفينة والأخرى يقول أو يكتب أحدهم: ما أحوجنا إلى شخص مثل محمد الكحص.

ويا ليته يعود إلى السياسة.

ويا ليته يعود إلى الاتحاد الاشتراكي.

لكن كيف.

كيف يا أصدقائي.

كيف للمستقبل أن يعود.

وحتى لو أراد محمد الكحص ذلك. وحتى لو استمع إليكم. فلا يمكنه ذلك.  ولا يمكنه أن يعود.

إنه من “ماضي الأيام الآتية”.

وليس الكحص مغفلا.

وليس طوباويا كي يفعل ذلك.

وربما شاهد هو أيضا ذلك الفيديو. وربما استغرب هو الآخر.

ولم يصدق.

Envoyé depuis mon appareil mobile Samsung.

موضوعات أخرى

25/05/2019 19:00

داز بلا ما نردو البال ليه. واش هادي بلاد وواش ما كيحشمش. واحد بحال لعرايشي غادي ويقتل فشركات القطب العمومي ومازال فبلاصتو. الزايدي طلبات لجنة تقصي الحقائق حرك ليها باطرون “الاولى” كتائبو