كود //
تطرقت مجلة “زمان”، في ملف العدد 30، لتجربة حكومة التناوب التي قادها عبد الرحمان اليوسفي، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية آنذاك.
وتمحور الملف حول الرهانات التي قامت عليها “التناوب التوافقي” من خلال خلق جو سياسي جديد في المغرب، خاصة في سياق انتقال الملك بين عهدين، وتوفير إمكانيات سياسية مساعدة على تدارك عجز الميزانية وتجنب “السكتة القلبية”، حتى تكون التجربة القنطرة التي يمر عبرها الانتقال نحو خضوع النظام المؤسساتي للمعايير الديمقراطية العصرية.
وينطلق الملف، في العدد 30 الموجود حاليا في الأكشاك، من سؤال: “من أفشل التناوب؟”، محاولا أن يقدم إجابات عن الفئات والإكراهات التي حالت دون نجاح التجربة، دون أن يصدر أحكاما على هذا الطرف أو ذاك، بقدر ما كان طموحه هو فتح آفاق لمزيد من البحث والتحليل.
وفي نفس العدد، وتحت عنوان ” سلطان يطلب الحماية الأمريكية” تكشف “زمان” عن خلفيات الاقتراح الذي قدمه السلطان محمد الرابع للأمريكيين إقامة نظام حماية للإيالة الشريفة، في الوقت الذي كانت فيه القوى الأوربية تتسابق لاحتلال الأراضي المغربية.
كما تضمن العدد حوار مع البروفيسور إدريس الموساوي، المدير السابق لجناح 36 (ترونت سيس) بالمركز الجامعي ابن رشد للطب النفسي في الدار البيضاء، يتحدث فيه عن الأوضاع المأساوية واللاإنسانية التي كان يعرفها الجناح، قبل أن يبادر شخصيا إلى التفكير في حلول بديلة، من خلال تأسيس جمعية تعنى بالصحة النفسية، والارتباط بفنانين ومحسنين، لتمويل ما يحتاجه الجناح من تجهيزات.