كود – كازا //
الدخول الجماعي الحراكة لسبتة فـ30 و31 يوليوز كان حدث صعيب وخطير بسباب العدد ديال الحراكة ولكن فنفس الوقت انتشرت فإسبانيا بزاف ديال الأخبار الغالطة ، الصور الخارجة من السياق والفيديوهات المدرحة ، واللي بعضها حاول يربط الأحداث بتدخل متعمد من المغرب.
منصة Newtral وMaldita.es وثّقو عشرات الحالات ديال التضليل، من بينها فيديوهات قديمة من تركيا ومورسيا، وصور من القنيطرة والناظور، وحتى صور مولدة بالذكاء الاصطناعي، وكلها تقدمات على أنها مرتبطة بأحداث سبتة.
و من أخطر الروايات كانت قصة 68 بنت مغربية بين 10 و14 سنة، تقال فيها أن الجيش المغربي خرجهم من دار للأيتام ونقلهم فحافلة للحدود وجبرهم يدخلو لسبتة.
لحسن الحداد كيكتب infolibre أن القصة وصلات حتى لبرامج تلفزيونية إسبانية، ولكن حسب التحقق اللي دارتو EFE Verifica، ما كاين حتى دليل علني كيأكدها.
المصدر الأصلي ماشي الدريات ، وإنما واحد من سكان سبتة قال بلي موظف علمو بالقصة، بلا ما تكون هوية الموظف أو المؤسسة أو أي شهادة مباشرة من الطفلات.
وكاينة حالات أخرى كتوضح كيفاش يمكن لصورة حقيقية تولي أساس لقصة غالطة، فواحد الفيديو لعناصر أمن مغاربة كيتعاملو مع مواد غذائية فمراكش تقدم على أنه تجهيز لنقط تموين للمهاجرين، أما العملية كانت مرتبطة بمكافحة مواد غذائية فاسدة.
حتى فيديوهات كاميونات كانت هازة شباب فشمال المغرب تخدمات باش تقال السلطات المغربية كانت كتوجههم لسبتة، وخا أن عمليات التحقق ما قدرتش تثبت هاد الادعاء.
اما فيديو ديال كاميو دوزاتو الجزيرة، وتقدم كدليل على نقل المهاجرين لسبتة، اما التحقق بين أن الشاحنة كانت غادية فالاتجاه المعاكس، المغرب، وكانت هازة مهاجرين راجعين من سبتة.
المشكل هنا ماشي غير فالأخبار الكاذبة، ولكن فكيفاش كتتراكم روايات غير مؤكدة حتى كتولي عند البعض «أدلة» على اتهام سياسي كبير.
التحقيق فاحتمال تورط المغرب مشروع، ولكن خاصو أدلة واضحة، وثائق، اتصالات، أوامر أو شهادات مباشرة قابلة للتحقق. أما صورة أو فيديو أو رواية منقولة من شخص لآخر، فماشي كافية بوحدها لإثبات مسؤولية دولة.