كود – عثمان الشرقي //
فشهر يناير 1963، ضربات شتا مجهدة بزاف المغرب، وتسببات ففيضانات كبيرة خصوصاً فالشمال، أكثر منطقة تضرّات كانت سهل الغرب، فين فاض واد سبو وغرق دواور، وتهدّات ديور، وتدمّرات أراضي فلاحية، وتقطعات الطرقان، وماتوا الناس ومشات الكسيبة .
جريدة “لوموند” الفرنسية هضرات فداك الوقت على عشرات القتلى وآلاف المنكوبين، وصفت اللي وقع بكارثة وطنية ،قدّام هاد الوضع، وبسبب الخسائر الكبيرة خصوصاً فالمواشي والعالم القروي، قرر ملك المغرب يلغي احتفالات عيد الأضحى اللي كانت فبداية شهر ماي 1963.
واد سبو كان حمل بالما ، وولات الأراضي كاملة مغطّية بالما حتى وصل الغرق كتر من مترو ، وهاد الشي خلّى بزاف ديال المدن فالمنطقة معزولة نهائياً، من بينها مدينة القنيطرة، اللي وصفاتها جريدة “لوموند” بأنها “مهددة بشكل خطير”. ومن بعد تدار إخلاء لعدد من أحياء المدينة، بما فيها المنطقة الصناعية ، وحتى القاعدة العسكرية الأمريكية فسيدي سليمان تأثرات، حيث كانت قاعدة القنيطرة حتى هي مهددة بنفس الخطر.
وما كانتش هادي هي الكارثة الوحيدة، حيث فـ23 ماي 1963 فاض واد ملوية فشرق البلاد، وخلا تقرييا 170 قتيل، وتسبّب حتى فضرر كبير فسد محمد الخامس حدا وجدة.

