كود – وكالات //

فهاد السنوات الأخيرة، الموضة تبدلات بزاف وما بقاش غير العيالات اللي كيستعملو مستحضرات التجميل، حتى بعض الرجال بداو كيجربوها، ومن بينها صباغة الأظافر، باش يعبرو على ستايلهم ويعطيو لمسة مختلفة للمظهر ديالهم.

القصة ماشي جديدة، حيث فـ1994، كان مصمم الأزياء الإيطالي جياني فيرساتشي، قال باللي الراجل اللي كيصبغ ضفرانو كيبان جذاب وعندو كاريزما، جا هاد التصريح من بعد عرض أزياء فميلانو، فين العارضين لبسو صايات فوق السراول، وعكرو شنايفهم وصبغو ظفرانهم.

ودابا، من بعد 30 عام، كاينين مشاهير تبناو هاد الستيل، مصمم الأزياء الأمريكي مارك جاكوبس سبق وقال بلي المانيكير كيبقى يكون لمسة ضرورية باش تكمل الأناقة ديال الراجل.

وحتى كريستيانو رونالدو معروف أنه كيصبغ ظفران رجليه، أما ماني الرابور الأمريكي ليل ياشتي مشى بعيد وطلق ماركة خاصة بصباغة ضفران موجهة للرجال، بألوان بسيطة بحال الرمادي، والأبيض، والكحل.

حتى الممثل الألماني لارس إيدينغر قال بلي صباغة الظفران بالنسبة ليه، وسيلة باش يعبر على الذوق ديالو.

وماشي ديما كيكون الهدف هو الموضة، حيث كاينة حملة معروفة سميتها “تحدي الرجل المربي”، اللي كتشجع الرجال يصبغو ظفرانهم بالأزرق باش يلفتو الانتباه لمشكل العنف الجنسي ضد الأطفال، ويجمعو التبرعات لدعم الضحايا.

وكيشوفو خبراء الموضة أن صباغة الظفران عند الرجال كيعبر على الانفتاح وتقبل التغيرات الاجتماعية، وماشي يالضرورة تحدي مباشر لفكرة الرجولة.