عن الأحداث المغربية:

تعرض المئات من الضحايا إلى عملية نصب في تطوان، منهم من يقطن بها ومنهم من هو من خارجها، لكن غالبيتهم من العيار الثقيل، ومن الأسماء المعروفة بالمنطقة ومحيطها بل حتى في الخارج.

وأوضحت “الأحداث المغربية”، في عدد الثلاثاء (02 يونيو 2015)، أنه بأحد المواقع الساحلية بين مرتيل والفنيدق، اختار أحد الشباب أن يقيم مجمعا سكنيا سياحيا، به مسابح وخضرة وتصاميم تغري الناظرين، حيث توافد عليه الكثيرون يطلبون شقة أو شقتين بل وحتى ثلاث بالنسبة لبعض من لديهم المال الكثير، والقادم بطبيعة الحال من تجارة معروفة في المنطقة، مشيرة إلى أن منهم من اقترض من الأبناك وهو يحلم بمنزل على شاطئ مرتيل، فيما آخرون رأوا فيه حلم المستقبل، الذي يمكن أن يدر عليهم بعض المداخيل حينما تشح المداخيل الأخرى.

وذكرت أن كل هؤلاء فوجؤوا منذ قرابة أسبوع، وبعد أن كادت تلك الشقق تنتهي وتصبح جاهزة للتسليم، أن صاحبها قد نصب عليهم، وأن كل شقة من الشقق بيعت مرتين أو ثلاث بل وحتى أربع مرات، مبرزة أن الإقامة التي تتوفر على حوالي 50 شقة أصبح لها أكثر من 200 مالك.