الوالي الزاز -كود- العيون////
انخرطت منظمة مراسلون بلا حدود في الحملة التي يقودها نشطاء إسبان موالون للبوليساريو على خلفية إبعاد عدد من المناصرين لجبهة البوليساريو من الأقاليم الجنوبية للمملكة نتيجة لعدم احترام القوانين والضوابط المتعلقة بالتأشيرة السياحية الممنوحة لهم والمشاركة في أنشطة سياسية معادية للسيادة المغربية على الصحراء.
وإعتبرت المنظمة الدولية في بيان لها اليوم الجمعة 8 غشت 2025 إبعاد السلطات المغربية للنشطاء بمثابة “طرد” لاسيما حالات الصحافيين الإسبانيين ليونور سواريز وأوسكار أليندي وراوول كوندي في يوليوز الماضي، في الوقت الذي تأتي فيه زيارتهم لمدن الجنوب للمشاركة في أنشطة سياسية غير مرخصة وتقوض معايير وأنظمة التأشيرة السياحية الممنوحة لهم.
وإدعت منظمة مراسلون بلا حدود إسبانيا أن السلطات المغربية “طردت في 8 يوليوز، الصحافية الأستورية ليونور سواريز، ومدير مؤسسة “الفاراديو” الإعلامية أوسكار أليندي، وراؤول كوندي، من منظمة “كانتابريا من أجل الصحراء”، الذين كانوا يحاولون الوصول إلى مدينة العيون”.
وزعمت المنظنة أن النشطاء غادروا العاصمة الإسبانية مدريد في إتجاه مدينة أكادير المغربية في الخامس من يوليوز، بدلاً من السفر مباشرة إلى العيون، وذلك “خوفاً من الطرد الفوري”، مضيفة أنه لدى وصولهم إلى طرفاية لاحظوا “مراقبة متواصلة”، وعند نقطة تفتيش العيون، كان تسعة عناصر في انتظارهم كانوا “يعرفون أسماءهم وأمروهم بالعودة، تحت الحراسة، إلى أكادير”، مشيرة أنهم “خضعوا لتفتيش دقيق في المطار، دون أي تفسير لطردهم”.
وضمّنت المنظمة بيانها بمعطيات تدليسية حول الوضع الحقوقي في الأقاليم الجنوبية، وأرقام غير حقيقية حول النشطاء المبعدين، مقدمة بذلك الرواية الداعمة لجبهة البوليساريو بعيدا عن الرواية المغربية التي تؤكد على إنخراط النشطاء في أنشطة سياسية غير مرخصة ومعادية للوحدة الترابية للمملكة تهدد الأمن العام، وهو ما يؤكده النشطاء الإسبان نفسهم من خلال الإعلان عن عقد لقاءات مع منظمات تابعة للبوليساريو.