الوالي الزاز -گود- العيون ///
[email protected]

سلطت منظمة أطباء العالم غير الحكومية، الجمعة، على الوضع الإنساني المزري بمخيمات تندوف، والنقص الحاصل في المساعدات الغذائية الموجهة لهم، لاسيما النساء والأطفال وكبار السن.

وقالت منظمة أطباء عبر العالم، حسبما نقلته وكالة “يوروبابريس” أن المساعدات الموجهة لساكنة مخيمات تندوف “لا تغطي حتى الضروريات”، منتقدة الوضع الصحي المتردي والخدمات الصحية الموجهة للساكنة، مشيرة أن  “المساعدات الحالية لا تغطي حتى الضروريات. لم تعد العملية الإنسانية قادرة على التخطيط لتحسينات أو توسيع الخدمات، بل يكفيها الحد الأدنى”.

وأفاد رئيس المنظمة غير الحكومية، بيبي فرنانديز، أنه “رغم الوضع المقلق، لا يزال النظام الصحي يعمل بفضل الجهود الاستثنائية التي يبذلها العاملون الصحيون الصحراويون ومنظمات مثل أطباء العالم”، مردفا  أن “التحسن الكبير في الظروف التي يؤدي فيها العاملون في المجال الصحي عملهم، سواء من حيث حوافزهم الشخصية أو البنية التحتية والمعدات المتاحة” هو أمر “لا مفر منه”.

وأكد أنه “يجب التمييز بين المواقف السياسية بشأن حل هذا النزاع، الذي من المفترض أن يكون عادلا ونهائيا، والاحتياجات الإنسانية للاجئين الصحراويين، التي لا ينبغي أن تصبح تغطيتها أداة للضغط على أحد الطرفين، مما يشكل انتهاكا لإطار القانون الدولي الذي يحمي السكان المدنيين، وخاصة أولئك الذين هم في وضعية لاجئين”.

وأعرب رئيس منظمة أطباء العالم عن أسفه لأنه “حتى الآن لم تفي مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ولا الحكومات الأوروبية، أو وكالات المساعدة الدولية التابعة لها، بالتزاماتها تجاه احتياجات اللاجئين الصحراويين”، منتقدة عدم الوفاء بالمساهمات الموجهة لمخيمات تندوف وتخفيضها في بعض الحالات إلى 40 في المائة، ما من شأنه المساهمة في تفاقم نقص الغذاء والتغذية على ضوء مواجهة 64 في المائة من السكان انعدام الأمن الغذائي.

ودعت المنظمة غير الحكومية في بيان لها الحكومة الإسبانية إلى زيادة المساعدات الموجهة لمخيمات تندوف لإحتواء الوضع وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.