الرئيسية > آش واقع > مندوبية التخطيط رسمات صورة كتخلع على الإنتاج الوطني فظل جايحة “كورونا”: ها شنو دار فينا توقف الأنشطة السياحية والتجارية وحتى النقل والجفاف
05/07/2020 18:22 آش واقع

مندوبية التخطيط رسمات صورة كتخلع على الإنتاج الوطني فظل جايحة “كورونا”: ها شنو دار فينا توقف الأنشطة السياحية والتجارية وحتى النقل والجفاف

مندوبية التخطيط رسمات صورة كتخلع على الإنتاج الوطني فظل جايحة “كورونا”: ها شنو دار فينا توقف الأنشطة السياحية والتجارية وحتى النقل والجفاف

عمـر المزيـن – كود//

قالت المندوبية السامية للتخطيط أنه من المنتظر ان يتراجع معدل النمو الاقتصادي ليناهز 13,8-٪ في الفصل الثاني من 2020، بدللا زيادة 0,1٪ في الفصل السابق.

ويعزى هذا الانخفاض إلى تقلص القيمة المضافة للأنشطة غير الفلاحية بنسبة 14,4٪، حيث سيشهد القطاع الثالثي تراجعا ملحوظًا في وتيرة تطوره لينخفض بـ11,5٪، عوض 1,6+٪ في الفصل السابق، متأثرا بتقلص أنشطة النقل والسياحة والتجارة، فيما ستحافظ المواصلات والخدمات الغير مؤدى عنها وخاصة الاجتماعية على ديناميتها مقارنة مع الخدمات الأخرى.

في المقابل، ينتظر أن تشهد القيمة المضافة للقطاع الثانوي انخفاضا يناهز 14,3ـ٪، عوض 0,2+٪ في الفصل السابق، موازاة مع تراجع أنشطة الطاقة الكهربائية والبناء وكذلك الصناعات التحويلية، وخاصة قطاعات النسيج والسيارات والالكترونيك ومواد البناء، فيما ستحافض صناعات الأغذية والكيمياء على منحاها التصاعدي.

وبدورها ستواصل أنشطة التعدين تطورها الإيجابي بالرغم من تأثيرات الازمة الصحية، لترتفع قيمتها المضافة بنسبة تقدر ب 3,7٪، خلال الفصل الثاني من 2020، وذلك بفضل تحسن إنتاج الفوسفاط، مدعوما بارتفاع طلبات الصناعات التحويلية المحلية في ظل تزايد الطلب الخارجي على الأسمدة. فبالرغم من ارتفاع الشكوك حول الطلب العالمي عليها، فان المبادلات الدولية حول الأسمدة الفوسفاطية واصلت تطورها الإيجابي.

كما ساهمت الصعوبات التي شهدتها سلاسل التموين الآسيوية من المواد الأولية للصناعات الكيميائية في الرفع من قيمة صادرات الفوسفاط الخام بنسبة تقدر ب  7,4٪. أما قطاع الفلاحة فيتوقع أن يواصل تراجعه وذلك يالرغم من تحسن التساقطات المطرية بنسبة  86٪، خلال شهري أبريل وماي 2020، مقارنة مع نفس الفترة من 2019.

وأشارت الى أن هذا التحسن الشبه عام، بعد جفاف حاد خلال فصل الشتاء، لم تستفد منه جميع المزروعات. فبالرغم من تحسن زراعات الخضروات الموسمية والسكرية وبعض الورديات فإن مردودية الحبوب والقطاني والكلآ ظلت متواضعة بسبب العجز في التساقطات الشتوية الذي أثر سلبا على عملية النضج.

في المقابل، سيحافظ قطاع الإنتاج الحيواني على تطوره بفضل تحسن المراعي والتدابير المتخذة لدعم أسعار الشعير وارجاء قروض الفلاحين والتي ساهمتا في الحد من تدهور الحالة المادية للفلاحين بسبب ارتفاع أسعار الأعلاف الأخرى وتوقف الأسواق الأسبوعية لبيع المواشي. كما ستحافظ القطاعات الحيوانية الأخرى كالدواجن وإنتاج الحليب على ديناميكيتها.

ويرتقب أن تحقق القيمة المضافة الفلاحية انخفاضا بوتيرة تصل الى 1,-6٪ خلال الفصل الثاني من 2020، مقابل -5٪ في الفصل السابق

موضوعات أخرى

14/08/2020 23:00

التخلف كون كان بنادم.. سيمو لايف لي فرع للناس راسهم بانه “ميليونير” حتى هو كيدير السرور: العيالات كياكلو الحوت والرجال كيضربو اللحم