كود سبور//

عبرت هيئة منخرطي الرجاء الرياضي عن إدانتها للاعتداءات اللي تعرضت لها جماهير الخضرا من محسوبين على جمهور حسنية اكادير، ملي سالا ماتش دومي فينال كاس العرش الثلاثاء الماضي بمحيط ملعب أكادير، وطالبت بتطبيق القانون فحق كل من تأكد التورط ديالو فهاد احداث الشغب، واللي تسببت فإصابات وسط الجماهير الرجاوية، وعبرت الهيئة على تخوفها من اقامة الفينال فنفس التيران وان الامر يقدر يكون كارثي خصوصا وان جمهور الجيش الملكي الفريق المنافس حتى هو غايكون حاضر.

وخرجو منخرطين الرجاء توصل “گود” بنسخة منو، وقالو فيه: “من المؤسف وغير المقبول تلك الأحداث المخزية التي رافقت لقاء نصف نهائي كأس العرش، والتي كان أبطالها مجموعات منظمة من المجرمين الذين استهدفوا جماهير الرجاء الرياضي بكل تلاوينه وأطيافه، بما في ذلك الأطفال والعائلات، وتكسير السيارات والاعتراض والرمي بالحجارة وبالمواد الحارقة، وهي أمور لا تقوم بها سوى العصابات، وهو الأمر الذي صار يتكرر بشكل غريب، وللرد على أسئلة محتملة حول هذه الوقائع المخزية، فالأمر ليس له علاقة لا من بعيد ولا ممن قريب بخلافات الجماهير ومجموعات التشجيع، ومن طلب التأكيد، فما عليه سوى الرجوع لأحداث مشابهة في نفس الملعب السنوات الماضية، وفي غياب تام للمجموعات المشجعة، تعرضت فيها العائلات ومشجعين عاديين بما فيهم مرافقي الفريق لتكسير السيارات والاعتداءات”.

وكملو منخرطين الرجاء: “الواجب هو إنفاذ القانون والضرب بحزم وقوة على اليد الجبانة لهؤلاء المجرمين، والبحث عن الأسباب الحقيقية وراء هؤلاء الشرذمة الذين يسيئون لساكنة مدينة أكادير، التي ننزهها عن أن ينسب لها هؤلاء، وهو الأمر الذي تعززه عديد المعطيات أولها العلاقة العميقة والقوية بين الرجاء الرياضي ككيان وجماهير وبين عديد الشخصيات السوسية تاريخيا وحاليا، فإن لم تكن علاقة حب وولاء فهي علاقة تقدير واحترام متبادل، ولا تكفي مئات الصفحات لذكر هذه الشخصيات القديرة، ناهيك أيضا عن العدد الكبير من الجماهير المحلية التي جاءت مشجعة، أو التي عبرت بكل رقي وسمو عن ترحيبها بالفرق المستضافة في ملعب المدينة. نضيف إلى انه مثل هده الأحداث تنعكس سلبا على اتجاهات السياسة المولوية و الحكومية لجعل من المغرب وجهة رياضية و خصوصا في ضل الرهانات الرياضية العالمية التي تنتظرها المملكة العزيزة”.

وفي الأخير حذرت هيئة منخرطين الرجاء من اقامة الفينال فتيران اكادير وتكرار احداث الشغب وقالت: “لا بد من الأخذ بعين الاعتبار أنه في حالة إقامة لقاء النهائي في نفس الملعب، وفي ظل استمرار نفس الوضع، فإن الأمر يعد بكارثة خصوصا أن جمهور المنافس سيكون هو أيضا حاضرا، وبالتالي وجب على المقاربة التنظيمية أن تكون أكثر إحكاما، وأن تصحح عديد الأخطاء التي ساهمت في كارثة نحمد الله أنها لم تزهق الأرواح”.