كود الحسيمة

أفادت مصادر مطلعة من الحسيمة ل كود أن “عصام، خ”، رئيس جماعة بإقليم الحسيمة، حل اليوم الخميس مرة أخرى ضيفا ثقيلا على الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء والتي سبق وأن قضى في مكاتبها يوما كاملا في التحقيق بداية هذا الاسبوع.

وأضافت نفس المصادر ل كود، أن استدعاء هذا “المنتخب الكبير’ للمثول أمام الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء للمرة الثانية في نفس الاسبوع، لا يأتي هذه المرة على خلفية الملفات المعروفة التي لدى ساكتة المدينة، والتي تخص ملفات التعمير واستغلال النفوذ والتزوير في محررات رسمية (قضية حادثة السير التي وقعت خارج حدود الإقليم قبل أن يتم نقل السيارة إلى الجماعة وتسجيل حادثة وهمية لها)، بل يتعلق الأمر هذه المرة، كما يتداول على نطاق واسع باقليم الحسيمة، بجريمة أخرى وهي الوساطة في الرشوة والتي تعود وقائعها إلى موضوع قضية احتجاز ابن رئيس سابق لإحدى الجماعات لرجل سلطة برتبة باشا داخل “كاراج” أثناء مزاولة مهامه، وهي الفضيحة التي تم تداول صورها وخبرها على نطاق واسع وطنيا و استنكرتها كل فعاليات إقليم الحسيمة التي حكم فيها الظنين ب ست سنوات سجنا. قبل الحكم عليه بما قضى، وهو ما لم يكتمل بعد أن قضت المحكمة بست سنوات سجنا نافذا.

رئيس الجماعة نفسها، الذي ارتبط اسمه منذ مدة طويلة بعدد من القضايا المعروضة على المحاكم، أكدت مصادر عديدة، انه في ورطة كبيرة بعد أن صار معلوما لدى الجميع ادعاءه المتكرر بمعرفة دهاليز القضاء وكيفية معالجة القضايا، بل وحتى فبركتها احيانا كما حدث في إحدى الجماعات الترابية بالحسيمة أثناء التصويت على رئيس جديد قبل أيام قليلة.