الوالي الزاز -كود- العيون///
استعرض فاعلون سياسيون واقتصاديون وحقوقيون المنجزات التنموية الكبيرة للمملكة المغربية على مستوى أقاليمها الجنوبية، خلال انعقاد مناقشات اللجنة الرابعة التابعة للأمم المتحدة بنيويورك.
وكشف لمام بوسيف، رئيس الجمعية الجهوية للشباب الرائد في الاقتصاد والسياسة بالداخلة وادي الذهب، في مداخلته، أن الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية شهدت خلال العقد الماضي، دينامية تنموية متسارعة، تركزت على الاستثمار في البنية التحتية الحديثة والمتقدمة وجذب الاستثمارات الوطنية والأجنبية الشي للي ساهم في خلق تنمية اقتصادية ورخاء لصالح الصحراويين.
وأضاف لمام بوسيف، أن الأقاليم الجنوبية للمملكة تشهد نموذجاً تنموياً كبيراً انطلق عام 2015، وخصص له 10 ملايير دولار لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية لصالح السكان المحليين، من خلال تمويل أكثر من 600 مشروع تساهم في خلق 120.000 فرصة عمل، مضيفا أنه وبعد ثماني سنوات من تطبيقه، أظهر هذا النموذج الجديد نتائج مبهرة ونسبة إنجاز كبيرة في العمل، حيث وصلت إلى 81 في المائة في النصف الأول من عام 2023.
وتطرق لمام بوسيف لقطاع التعليم، لاسيما بجهة الداخلة وادي الذهب، موضحا أن الطلاب بات بإمكانهم استكمال دراساتهم بعد البكالوريا إما من خلال الفصول التحضيرية، أو المدرسة الوطنية للتجارة والإدارة، أو معهد التمريض، أو المدرسة العليا للتكنولوجيا التي يعمل فيها كأستاذ زائر.
وأشار لمام بوسيف، أن قيمة بناء المدرسة العليا للتكنولوجيا بلغت 4.5 مليون دولار، الأمر الذي شكل قيمة إضافية مهمة لنظام التعليم في المناطق الجنوبية، حيث تصل طاقتها الاستيعابية إلى 1000 مقعد بيداغوجي، مع تخصصات جديدة، وهي المعلوماتية وتقنيات الإدارة والهندسة الكهربائية، وتشكل المدرسة العليا جزءا من التنمية التي تعرفها المنطقة، خاصة في الجانب المتعلق بتوسيع العرض الجامعي وتسهيل الولوج.
وتابع المتحدث، أن الوفود الزائرة للأقاليم الجنوبية للمملكة منبهرون بالتقدم التنموي، إذ يأتي ذلك في الوقت الذي تشهد فيه مخيمات تندوف أوضاعا اجتماعية واقتصادية متردية، فضلا عن الوضع المعيشي السيئ للشباب والنساء المتضررين بشكل خاص بسبب القيادة الفاشلة لجبهة البوليساريو التي تتاجر بالمساعدات الإنسانية، والجرائم التي ترتكبها قوات البوليساريو و الجزائر التي تحتجز الصحراويين على أرضها في غياب تام للقانون أو حقوق الإنسان.