وكالات//
في الخريف الماضي، قدّم رئيس الوزراء الألباني إيدي راما أول وزيرة افتراضية في العالم باسم “ديلا”، خلال إعلان حكومي رسمي. لكن الممثلة أنيلا بيشا فوجئت برؤية صورتها وصوتها مستخدمين لتجسيد هذه الشخصية الرقمية دون موافقتها، معتبرة أن الأمر تجاوز ما تم الاتفاق عليه، ولجأت إلى القضاء لحسم النزاع.
الشخصية الافتراضية ظهرت لأول مرة كمساعد رقمي على بوابة الخدمات الحكومية “إي-ألبانيا”، قبل أن يتم تقديمها لاحقًا كوزيرة ذكاء اصطناعي ألقت خطابًا أمام البرلمان في تيرانا. الحكومة اعتبرت الخطوة استعراضًا للتقدم التكنولوجي والابتكار الرقمي، بينما وصفتها بيشا بصدمة غير متوقعة.
وبحسب ملف الدعوى، كانت بيشا قد وقّعت عقدًا في ديسمبر 2024 يسمح باستخدام صورتها وصوتها لمدة عام واحد فقط، ولغرض محدد يتعلق بالمساعد الرقمي. غير أن تقديم الشخصية نفسها كوزيرة افتراضية بنفس الاسم والملامح والصوت فجّر الخلاف القانوني القائم حاليًا.