لكن المثير للانتباه هو أن الرجل أصبح لا يتحرك إلا بوجود ثلاثة من حراسه الشخصيين ذووا بنيات قوية.. شخصيته القوية تجعل أغلب من يلاقيه يخاف منه، فهو ذو تأثير غريب على الناس بالكلام والإحسان وغيرها… كل ذلك لا يبرر توظيفه للحراس الشخصيين فلم يسبق وأن تعرض لتهديد أو ما شابه ذلك. لكن ذلك يبرره أحد أبناء العيون بأنه يحاول خلق بروتوكول خاص به يمييزه عن الآخرين ليمنح لنفسه هبة وثقلا كبيرين.
 
المتتبعون للشأن المحلي بالمدينة يرون بأنه رفع النيفو ديال الدوران فالمدينة  ولا مقابل كلشي وهذا ما يفسرونه بأنه بدا كيسخن المحركات للانتخابات القادمة.
حمدي ولد الرشيد ناوي يكون رئيس الجهة إلى سهل الله العام الجاي لأنه هذا المنصب أصبح يغري نظرا لأنه ستتوسع اختصاصاته مع الدستور الجديد غادي تفوت صلاحيات الوالي، وكان ولد الرشيد قد صرح في إحدى اللقاءات بأنه لن يترشح للبرلمان في إشارة إلى عقده العزم على منصب رئيس الجهة )الدستور الجديد سينص على عدم الجمع بين الصفتين(.
المهم وإن كانت الانتخابات السابقة في العيون سواء البرلمانية ل 2007 والجماعية ل 2009 قد شكلت معارك حقيقية حامية الوطيس بين القبائل الصحراوية، فالإستحقاقات المقبلة ستكون أكبر وأشد منافسة.. المهم الناس بداو كيسخنو الطرح.