جواد الأنصاري _كود

فين كتكون مثلا كتسركل فشي حومة شعبية بحال كاوكي بأسفي او كاريان سونطرال سابقا بالحي المحمدي وعندك دراية تامة بأنه إحتمالية تجيبها في مؤخرتك واردة بنسبة كبيرة جدا نتيجة لخطورة المكان للي نتا فيه ،وكتجي وكتحدى هاد المعطى وكتفضل أنك تدير فيها ما على بالكش،وكتعلب فيها دور البطولة، وكيترتب على داكشي شي نتائج لا تحمد عقابها ، فهنا سمحلي نقوليك بأنه لديك حصة ما من المسؤولية فالعواقب ،حيتاش كيفما كيقولو العرب على نفسها جنت براقش ،

را لا يعقل إطلاقا أنك تكون  كتعيش في مجتمع غير سليم وطبيعتو عنيفة إلى حد ما بحكم الشحنة الدينية وبزاف ديال العوامل ونتا فيه كتشكل غي اقلية وكيسخن عليك راسكشي نهار  وكتنوض “تستفز”ديك الاغلبية ، في الوقت لي أنه بإمكانك تجنب نتا كاع ديك ممارسة الدعاية لشي حاجة لي كتخصك نتا شخصيا ، وتخرج من باب واسع،وتعيش بييس ،

فما بالك  تكون مثلا عايش بين شي قوم قالبينها صباط غا بينتهم والكلاشينكوفات والقرطاس غي كيتشاير ولبلاد في الدرك الأسفل من التخلف والفوضى وعدم الإستقرار وتجي نتا تقوليهم لا حكا أنا را ملحد، ماقالتي صوفي ما قالتي شيعي ما قالتي سني …ديرييكت ملحد، بارك  فمانهاتن ؟

وزايدون را هادشي ديال الايمان والالحاد شي حاجة لي متعلقة بعلاقة الشخص بالله،أي انه من المفترض انه خصها تبقى فقط فداك الحيز الخاص، ومنين كيخرج بها اي واحد لفضاء العام،من العادي جدا أنه غادي يوقع هناك شنآن ومشاحنات وبحال هادشي لي حصل في اليمن ،تحديدا أيلا كانت فشي دولة كيطغى عليها التدين،

وعلى حسب ما يُلاحظ كاين واحد الإندلاع ديال الإلحاد فهاد الاونة الاخيرة في العالم العربي سريع،وهاد السبيد ديال “أنا ملحد”

بنادم ولا كيتخلى على الدين بدافع شي حوايج لي تافهة جدا،وعادة غي باش يبان متميز،ويقدرما يكونش كاع تا عارف إمتى قرر يكون ملحد ،غير تابع الموجة ،وشاد الستون وصافي،وباش نكونو صريحين را تا هاد “الكفار” زادو فيه نيت واش اعباد الله جون بول سارتر حتى  حوالو ليه عينيه بلقراية مسكين عاد اكتشف شي حاجة سميتها الالحاد وكان يُدلي بأفكاره حيتاش كان كيعيش في ظل مجتمع سليم ..ونيتشه ما أعلن عن موت الاله حتى قرب يتسوطاو لديلمو لفيزيبلات بكثرة التفلسيف. ..وعاش في بيئة إجتماعية كوميم ماشي بحال اليمن..ستيفن هوكينك وكذلك تا تعوووق ديلمو وتبلونطا عاد وصل للإلحاد،وهاد الرهوط عندنا شادين لباك غي فالفين وخمسطاااش. ….ومصدعين لوقت انا ملحد، انا عدمي،

زعما ضربتيها بلعين لعورة زعما…..را يلا كنتي بهيمة غتبقى بهيمة ..سواء عن طريق الدعاية لإيمانك او إلحادك