عثمان الشرقي – كود//
” بْلا أطلسي وبْلا ميدي-تراني، ساهل تكون مكناسي حيت مدينة ديال الدخلاني و البراني ،ممكن نسميوها “لاس فيغاس د الأطلس” لحقاش مدينة ديال لبارح و اليوم ، ديال مجامر الزَاوْيا ومْجامر الشيشة، ديال الخْمرة الإلهية والخمرة العِنبية، كلشي مسقي بميهة وحدة … ولي تعجب يتبلا ! ”
المدينة القديمة لي مسجلة فاليونسكو ،هادي قرون كانت عامرة بالحياة ، وفْندق المولوعين عاقل على لولاعة ديال الناس القدام ، حيت كان كيجمع بين الماسقية، الملاحنية، وعيساوة لي كينغموها مع الما حتى طلع النغمة، وخا مكناس مدينة الشيخ الكامل والصالحين، هادشي ما ممنعهاش أنها ما تكونش “لاس فيغاس” الأطلس ، فهاد المدينة الاسماعيلية، التصوف والنشاط عمرهم ما كانو متناقضين، بلعكس كانو كيتعايشو فانسجام بين حب الله وحب الحياة ، كلشي طالقها و عايش هاني، بلا زميت، بلا تمعقيد لدرجة ممكن تشوف الشيخ الكامل مع باخوس كيضربو ݣروان فشي كوان ، حداها فوليلي ديودينيس مازال عنبو ساقي ، وخا گنازتو ترفعات، ولكن كَرامتو عمرها كْرمات لحقاش الكْرمات ديال العنب مزال تتكرْم قوم الشاربان وما كتخيبش ظن اللْهفان …كب أساقي ربي غْفار.
مكناس، ويسلان ،الفوارات ،الحاجب والنواحي كتسقي المغرب والعالم بأنواع الروج، لي جاية من المروج وكل قرعة كتعتبر منتوج كيفرح المغاربة والعلوج ، وكتفكرنا بلي على هاد لارض مزال فيها ما يتعاش، غير وزين واحد ديال العنب ف سبع عيون كيخدم بْطاقة إنتاج كتوصل تال 100000 هكتولتر، و كيخرج 6000 قرعة فالساعة،وطبعا كيخدمو الاف العمال والعاملات من النواحي لي عايشين من صناعة الڤان ، اما مكناس المدينة مبنية على ريتم آخر ديال لاڤيل نوفيل اللي بناوها الفرنسيس، مابين بار وبار كتلقا بيسري، ومابين بيسري وبيسري كاينة قهوة دشيشة، وفوق منهم عمارات مفرشة وفجنبهم محلات الورد عامرة بلي كوبل ، ومقابل معهم كاين جامع وكنيسة هنا فين كيبان التعايش و السياحة كتكون رافعة اقتصادية ديال المدينة، هادشي لي خلا أمكناس يقصدوها الزايرين و الدايرين وكل من هو مولوع…واللي بغا يجْرب يقرْب.
وي ، عكس مدن اخرى فالمغرب اللي مزالا مزيرة تقافيا واجتماعيا الشي لي كيعكس سلبا على اقتصادها ، الحاصول مدينة “بامكنا” من حمرية لمرجان السكنا مزال خاصها شوية التَهلو والتنمية واصلاح البنية التحتية و شي تقليعة اقتصادية باش تكون مدينة ݣاورية…كما تحبها” ݣود”

