الرئيسية > آراء > مقر الاتحاد الاشتراكي في أكدال يرفض جاره الجديد! يعتبر أن الأصالة والمعاصرة سكن بالقرب منه لإهانته وللسخرية منه ولاستفزاز جدرانه
06/07/2021 17:00 آراء

مقر الاتحاد الاشتراكي في أكدال يرفض جاره الجديد! يعتبر أن الأصالة والمعاصرة سكن بالقرب منه لإهانته وللسخرية منه ولاستفزاز جدرانه

مقر الاتحاد الاشتراكي في أكدال يرفض جاره الجديد! يعتبر أن الأصالة والمعاصرة سكن بالقرب منه لإهانته وللسخرية منه ولاستفزاز جدرانه

حميد زيد – كود//

جربوا أن تقتربوا من مقر حزب الاتحاد الاشتراكي بحي أكدال.

جربوا أن تصيخوا السمع إلى جدرانه.

وحين تخف الحركة.

وحين يخلو الشارع والباركينغ المقابل له من السيارات.

وحين يغلق شاتوبريون بابه. وينسحب كل زبائنه.

جربوا أن تمروا بالقرب من مقر حزب الاتحاد الاشتراكي.

وسوف تسمعون أنينا.

سوف تسمعون جدرانه تنتحب. وتتقشر من شدة الألم. والغم الذي يعتريها.

وسوف يشكو لكم حاله.

فمنذ أن سكن حزب الأصالة والمعاصرة بجواره وهو على هذه الحال.

حزين دائما. ويكلم نفسه. ويشعر بأنه مهمل من أصحابه.

ويذرف دموعا غزيرة.

جربوا أن تلمسوه. وسوف تكتشفون أن صباغته وحيطانه مبللة من كثرة البكاء.

وما يحزنه هو  إحساسه بأن جيرانه سكنوا بالقرب منه ليغيظوه.

ويعتبر ذلك استفزازا من البام.

ويعتبر أن الأصالة والمعاصرة استقر بالقرب منه لينتقم منه.

لأنه لم يلتحق به حين كانت الأحزاب تدخل إليه زرافات ووحدانا.

جربوا.

جربوا أن تجلسوا أمام عتبة بابه. وسيسر لكم بأنه ليس على ما يرام.

وأنه غير مرتاح لهذا الجار الجديد.

و يقول لكل من سأله إن الأصالة والمعاصرة استقر بالقرب منه لغرض واحد هو إهانته.

وللسخرية من تاريخه.

ومن نضالاته.

ومن كل الرمزية التي يحملها المقر.

وأنه ترك طريق زعير. وترك تلك الفيلا. وترك أرض الله الواسعة. وجاء إلى هنا بالضبط. بنية مبيتة.

وبأن تصبح كل الأحزاب بحال بحال.

وليطل الباميون من شرفتهم على أطلال الاتحاد الاشتراكي.

وعلى مقرهم الذي صار فارغا.

وليشفقوا عليهم.

وليقول لهم عبد اللطيف وهبي إنه صوت للقاسم الانتخابي الجديد من أجل مد يد العون للاتحاديين.

ولمساعدتهم على النهوض.

ولكي لا ينقرضوا.

ولكي يضمهم إليهم. ولكي يتبناهم. ولكي يدمج مقرهم في مقره.

ومنذ أن علق حزب الأصالة والمعاصرة يافطته. ومقر الاتحاد الاشتراكي في أكدال غاضب. ويعاني.

وفي الليل.

في وقت متأخر من الليل.

يصعد الاتحاد الاشتراكي إلى سطح مقره ويقذف جاره بالحجارة.

ويشتمه ويذكره بمؤسسيه.

ويصفه بحزب الدولة.

ويذكره بذلك العدد التاريخي من جريدة الاتحاد الاشتراكي. وبتدخل من صنعوا البام كي لا يحصل الاتحاد الاشتراكي على أي شيء في مدينة الدار البيضاء.

وكي يحرموهم من تسيير أكبر مدينة في المغرب حسب الرواية الاتحادية.

فيطلق  مقر الاتحاد على البام الشعارات.

وبعد أن يتعب مقر الاتحاد الاشتراكي من الصراخ.

ومن إزعاج جاره. ينام.

وبمجرد أن يفتح عينه. في الظهيرة. يرى مقر البام. فيتوتر من جديد.

خاصة حين يكتشف أن مقر الأصالة والمعاصرة أعلى منه.

وأن سيارات كثيرة تقف أمامه.

وأنه مملوء وفيه جلبة.

بينما هو فارغ بعد أن استقر ادريس لشكر في حي الرياض.

وبعد أن فضل المكتب السياسي مقر العرعار.

وما لا يقوله الاتحاديون عن الأصالة والمعاصرة في العلن.

لا يجد مقرر أكدال غضاضة في قوله.

ويصرخ في وجه جاره.

ويرمي القمامة بالقرب من بابه.

ويزعجه في الليل.

حتى أن الفيلات القريبة منه صارت منزعجة من هذا الأمر.

وحتى أن جدران مقر الأصالة والمعاصرة صارت تفكر جادة في الاتصال بالأمن.

إذ لا تمر دقيقة دون أن يعير فيها مقر الاتحاد الاشتراكي جاره الأصالة والمعاصرة.

واليوم وأنا مار بالقرب منهمها

سمعته يقول له بالحرف: أيها الطاريء.

أيها الحزب الفاشل.

أيها الهجين.

لو كنت مكانك. وهزمني بنكيران تلك الهزيمة. وشوهني.

لانسحبت ولخجلت من الظهور مجددا.

ولو كنت مكانك وأنفقت ما أنفقت. وخيبت ظن من عول علي. لما تجرأت لأشارك في الانتخابات من جديد.

ولحللت نفسي. ولأرجعت كل عضو من أعضائي إلى حزبه.

بينما لا يبالي به المقر الجديد لحزب الأصالة والمعاصرة.

ولا يرد عليه.

وكلما رأى قيادة البام تلتحق بمقرها

يتنرفز

ولا يقبل أن يكون البام هو جاره.

فيأتي الاتحاديون ليمسدوا جدرانه.  وليطلوها. ويأتي الكاتب الأول. ليهدىء من روعه.

وليذكره بالأيام الجميلة.

وبما عاشوه داخله من ذكريات. ومن نقاشات. ومن معارك.

وليقنعوه بأنه زمن آخر. ومرحلة أخرى. وبأنه عليه أن ينسى التاريخ.

وبأن لا أحد بمقدوره أن يسيء إليه أو يسخر منه أو يتطاول عليه.

وأنهم لايستطيعون منع البام بأن يصبح جارهم.

ومادام قادرا على على اقتناء مقر

فمن حقه أن يقتنيه في المكان الذي يشاء.

لكنه لم يقبل أي كلمة من كلامهم

ولم يقبل أي تدخل من أي طرف

وجاء كل المكتب السياسي

وجاءت أسماء بعينها تربطها علاقة خاصة بالمقر.

وجاء كل من استقروا فيه. وعاشوا فيه في فترة من الفترات.

وطبخوا وناموا فيه.

لكنه لم يهدأ

وطردهم جميعا. وأغلق بابه في وجوههم.

ليستمر في شتم جاره

وفي إزعاجه

مقسما أنه لن يتوقف عن ذلك

ولن يستسلم

حتى ينسحب الأصالة والمعاصرة من المقر الذي استقر فيه

ولن تتوقف جدرانه عن الصراخ وعن الاحتجاج

حتى يغير البام مسكنه وينتقل إلى عنوان آخر.

مخاطبا كل من كانوا يستمعون إليه

بأنه لم يبق له شيء

ولم يبق له اتحاديون

وليست له سوى هذه الجدران

وهذه الرمزية

ولن يفرط فيها

ولن يسمح لأي كان بأن يصبح جارا له

ويغطي عليه.

ويسخر منه.

ويدخل إلى مقره وهو يشير إليه بالإصبع

ويتحدث عنه

ويقول لأصحابه:

هنا كان يوجد الاتحاد الاشتراكي

هنا كان يقطن أكبر حزب في المغرب

قبل أن نأتي نحن.

موضوعات أخرى

28/07/2021 07:02

بطل العالم فالجيوجيتسو هاجم لعرايشي على فشلنا الاولمبي: علاش كاينة لجنة اولمبية واش من غيرة وطنية عندنا وخاصنا غضبة ملكية

28/07/2021 04:00

مازل الكنز اللي فيها كايتلقى لـ دبا.. العثور على پـياسة ساوية 98 ألف دولار وسط بقايا الباطو “أتوتشا” اللي غرق فـ القرن 17 – تصويرة و تغريدة

28/07/2021 02:00

الشعبوية والرشوة فهاد لاكريز ماواكلاش.. أردوكَان دار فراسو الضحك فاش مشا زار ضحايا الفيضانات فـ تركيا ولاح ليهم أتاي باش يسكتهم – فيديو