أنس العمري – كود///
“الليلة الصعيبة” لي كيتاسين الفنيدق بسبب “طوفان الحريك”، بدات تفاصيلها بهجوم المرشحين للهجرة غير النظامية على القوات العمومية عبر الرشق بالحجارة، في محاولة إلى تكسير الطوق الأمني المحكم المفروض بهدف اقتحام سياج سبتة الحدودي.
وكشف مصدر مطلع، لـ”كود”، أن الهجوم أسفر عن إصابة شرطي بجروح، دون أن يقدم تفاصيل أخرى حول الأحداث التي تشهدها الفنيدق في هذه الأثناء.
وتعيش المدينة لحظان عصيبة إثر تجاوب المئات مع الحملة الرقمية التحريضية على العبور للضفة الأخرى، والتي أضحت بصمة من يحرك خيوطها واضحة.
وولد الوضع الذي تعيشه المنطقة، اليوم، لحظات من التوتر المتصاعد، ما دفع إلى تعزيز الأمن أكثر على طول المداخل والممرات المؤدية إلى الفنيدق.
ومنذ الصباح، شهدت المنطقة حلقة جديدة من التوتر بسبب وصول أعداد كبيرة من الأشخاص الذين يحاولون دخول إلى سبتة بالقوة.
وتحرك المهاجرون، ومعظمهم من التلال القريبة للمعبر الحدودي، في مجموعات كبيرة، ما دفع السلطات الإسبانية والمغربية إلى إغلاق معبر باب سبتة من الجهتين على الفور كإجراء لاحتواء الوضع، وتفاديا لأزمة هجرة خطيرة.