م يبدو ان برودة ليل العاصمة الرباط ليلة 25 نونبر أثرت على مقرات الاحزاب الثلاث، في جولتها على مقرات الاحزاب المرشحة لرئاسة الحكومة، عاينت “كود” الأجواء اللا احتفالية، ففي مقر حزب “العدالة والتنمية” بحي الليمون وسط العاصمة الرباط، اختلفت الأجواء عن اجواء ليلة رابع شتنبر 2007.
تعليقات مصطفى الركود وعبد الاله بنكيران ولحسن الداودي محتاطة، اعتبروا ان مشاركة 45في المائة في التصويت هذا اليوم في صالح الدولة. الرميد استنكر استمرار استعمال المال، وبدا اكثر تضايقا ونقدا لهذه الظاهرة. وعند سؤالهم عن حظوظ الحزب رد الداودي ان هذا تتحكم فيه نسبة المشاركة في المدن.
نفي البرودة ونس الحذر سجلتها “كود” خلال زيارتها لمقر حزب الاستقلال في باب الحد، توفيق حجيرة اعتبر نسبة التصويت جيدة، وتمنى حكومة يشارك فيها حزب العدالة والتنمية واحزاب الكتلة، كما عبر عن امتعاضه من استمرار استعمال المال وقال ان طرق استعماله قد تطورت فيما وسائل الدولة لمحاربته لم تساير هذا التطور.
اذا كان الحذر في مقري الاستقلال والبي جي دي فان الامر في التجمع الوطني للأحرار بحي الرياض مختلف. مقر اشبه الى مقر مقاولة متوسطة وقياديون معتزلون في مكاتب لا احد يقترب منهم، يبدو قادة الحزب مصدومين او غير مصدقين لما يتوصلون به من نتائج. مزوار لا يفارق هاتفه والى حدود الحادية عشر لا يبدو مطمئنا لفوزه بمقعد في دائرته بمكناس