عن الوكالات /////

عاش لبنان الأربعاء يوما داميا على وقع عشرات الغارات الإسرائيلية المتزامنة التي استهدفت مناطق عدة بينها بيروت، في تصعيد يُعد الأعنف منذ بدء الحرب بين الدولة العبرية وحزب الله، وذلك بعد أن أسفرت الضربات عن مقتل أكثر من 250 شخصا وإصابة أكثر من 1100 بجروح، وفق المديرية العامة للدفاع المدني اللبناني.

فيما كانت وزراة الصحة اللبنانية قد أعلنت أن الغارات الإسرائيلية المتزامنة على لبنان أسفرت عن مقتل 182 شخصا وإصابة 890 آخرين بجروح، في حصيلة غير نهائية.

وأكدت إسرائيل أن لبنان غير مشمول بالهدنة في الحرب بين إيران والولايات المتحدة التي أُعلنت ليل الثلاثاء إلى الأربعاء، مشددة على التزامها بها.

وأظهرت لقطات حية سحبا كثيفة من الدخان تتصاعد في سماء العاصمة وضاحيتها الجنوبية، فيما عمّ الذعر الشوارع، مع انهيار مبانٍ كاملة فوق قاطنيها من دون إنذار مسبق.

وأوضحت منظمة أطباء بلا حدود أن فرقها تعاملت مع تدفق جماعي للمصابين، بينهم أطفال، في مستشفى رفيق الحريري الجامعي الحكومي في بيروت، فيما نددت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بـ”الموت والدمار” في مناطق مكتظة بالسكان بعد الضربات العنيفة.

وأعلنت الحكومة اللبنانية الخميس يوم حداد وطني على ضحايا الغارات الإسرائيلية.

وشنّت إسرائيل بعد الظهر غارة على مبنى في محلة تلة الخياط وسط العاصمة، ما أدى إلى انهيار جزء من مبنى سكني وتحوله إلى ركام متراكم، وطالت غارة أخرى قبل منتصف الليل الضاحية الجنوبية لبيروت، التي تُعد معقلا رئيسيا لحزب الله.