محمد سقراط-كود///

المقاطعة حق وآخر وسيلة للمقاومة والصمود أمام الأنظمة والشركات، المقاطعة كفعل كتطلب وعي وإرادة حرة ومستقلة وماشي غير الريح لي جا يديها، مثلا أنا إنسان مقاطع، شحال هادي كنت إنسان صدامي عقيدتي هي المواجهة والصدام، نهاية هاد العقيدة لم تكن سعيدة نسبيا لذا تحولت مع مرور الزمن لإنسان مقاطع، أي حاجة معجباتنيش أو عندي ضدها موقف كنقاطعها وكنقلب على بديل آخر ليها في حالة كانت ضرورية، أنا مثلا مقاطع الجوامع في المقابل كنزور السادات، مقاطع كوكا وبيبسي وكنشرب سبيسيال وسان ميغيل، مقاطع ماكدونالد وكاع محلات الفاست فود سواء الشركات الكبرى أو غير السناكات المغربية من غير سناك السلام وكنمشي نضرب الدجاج مشوي على الفاخر في بوطويل، مقاطع القنوات الوطنية كثر من عشر سنين ماتفرجت فيهم ومعنديش القنوات أصلا في الدار وكنستعمل غير الأنترنيت وأنا كنختار فشنو نتفرج من وسط مجموعة خيارات محددة ليا سلفا من قبل الخورزميات، مقاطع مول الحانوت لي حدايا حيت كيطفي الثلاجة على منتوجات الحليب وكنمشي عند واحد بعيد ولكن ديما الثلاجة شاعلة.

أي واحد فينا مقاطع شي حاجة في حياتو كاين لي مقاطع خالتو واخا قريبة حداه مايسول فيها مايمشي عندها، كاين لي مقاطع الأم ديالو على ود صاحبتو، المقاطعة راه أسمى وأرقى فعل نضالي، ولكن فوقاش كيتحول لكارثة فاش كيولي فيه التجييش وتخوين غير المقاطعين، فاش كتولي القضية فيها قاطع بحالي أو نسب ليك والديك ونهددك ونعتدي عليك لفظيا، هنا كتولي المقاطعة جريمة، وفاش كتولي القضية فيها التجييش والتلاعب بالعقول الضعيفة من طرف شركات ولوبيات وجماعات مختصة في التأثير على الرأي العام باستعمال مواقع التواصل والهدف هو استمالة البسطاء لمقاطعة تقدر تكون كتضر بمصالح بلادهم في داك الساعة الأمر راه جريمة منظمة وماشي دعوة عادية للمقاطعة.

حاليا كنشوفوا هجوم كبير ومنظم في حق جمهور موازين، مغاربة قرروا يحتافلوا بحال ديما ناضوا وحدين خرين من بعد مشراو الحولي بستالاف درهم وشبعو بولفاف وقطبان، بداو يسبوا فيهم ويخونوهم بدعوى أنهم يرقصون على جراح إخوانهم في غزة، بحال إلى الدخان ديال الشحمة وفرحة العيد مكانتش تشنشيطة على جراح إخوانهم في غزة، نتفهم واحد مقاطع ويدعوا للمقاطعة ويعطي الأسباب بوضوح ولي بغا يتبعوا الله يعاونوا، ولكن واحد ممقاطع تاحاجة وغير كيسب ويعاير هادي لي ماشي مقبولة، وحتى هادوك لي ضد المقاطعة بحججهم القوية والواهية منها خصوصا داك الهدرة ديال راه فاش كتقاطع ماكدو ولا برغر كينغ كتضر بالخدامة المغاربة لي عندهم، وهادي كتجيني بحال شي واحد كيقول لملاك أراضي في الجنوب الأمريكي في القرن تمنطاش خاصك تحرر العبيد ولاخر كيجاوبو وإلى حررتهم آش غادي ياكلو مساكن راه داير فيهم خير بالعبودية، هادوك شركات مخدمين الناس بجوج فرنك مهن فيها تمارة والتكرفيص نهار كامل بلا أجرة مزجية أو ظروف عمل إنسانية في العالم كامل ماشي غير هنا، المقاطعة حق مشروع غاهو ماتوليش وسيلة لضرب بلادنا من قبل الأعداء والطابور الخامس.