أصبح خالد بونيدا، ذو العشرين عاما، يعرف بأنه أول دراج هولندي من أصل مغربي. يأمل خالد الذي ترعرع في مدينة أوترخت الهولندية في السنوات المقبلة بتمثيل المغرب في كأس العالم للدراجات.
ليس هناك الكثير من الدراجين المغاربة، يقول خالد، وخاصة برياضة الدرجات الهوائية. “قد يكون هناك واحد في الماضي، لكني لا أعرف أي مغربي في هولندا يمارس رياضة الدراجة الهوائية بطريقة محترفة”.
بدأ خالد في ممارسه هذه الرياضة كتمرين بدني بجانب كرة القدم. “وجدت متعة في ركوب الدراجة وخاصة صعود المرتفعات”.
السنة الماضية شارك كمتسابق في الفريق الصيني ماركو بولو، والذي يتألف من المواهب غير المعروفة والقادمة من بلدان مثل اليابان وماليزيا واثيوبيا. في فريق ماركو بولو يحصل الدراجين الموهوبين على فرصة لإظهار مواهبهم “أنا قدت دراجتي في كل مكان” يقول خالد” في الصين وتايلند، وفي أوربا”.
بعد سنة من الإصابة يأمل خالد أن يقود دراجتة في السباق الأوروبي، تحت إشراف مدرب مغربي “أنا لم أقرر بعد، لكن يبدو أني سوف أشارك كمتسابق مغربي في كأس العالم أو مع الفريق الأولمبي”، وككل الدراجين يحلم خالد في المشاركة بسباق فرنسا للدراجات تور دي فرانس.
يقول خالد: “لم أحصل حتى الآن على “لقب”، وهو الشيء الذي يطمح له الدراجون عادة.
أنا أؤدي عادة نفس “إشارة الإطلاق” التي يؤديها الدراج البرتو كونتادور عند الفوز. لكن لقب “البيستوليرو” أعطي لغيري. أصدقائي يسموني أسد الأطلس، ربما علي أن أحتفظ بهذا اللقب.