الرئيسية > آش واقع > مغامرة حقيقية داروها 10 آلاف مغربي.. حراكَ كيعاود لـ”كود” تفاصيل رحلتو مع حاصلين مغاربة من الجزائر للمغرب بلا باسبور: قطعنا كيلومترات على رجلينا وستقبلونا الجدارمية فالحدود ودوزنا 3 أيام فالحجر الصحي
27/07/2020 12:00 آش واقع

مغامرة حقيقية داروها 10 آلاف مغربي.. حراكَ كيعاود لـ”كود” تفاصيل رحلتو مع حاصلين مغاربة من الجزائر للمغرب بلا باسبور: قطعنا كيلومترات على رجلينا وستقبلونا الجدارمية فالحدود ودوزنا 3 أيام فالحجر الصحي

مغامرة حقيقية داروها 10 آلاف مغربي.. حراكَ كيعاود لـ”كود” تفاصيل رحلتو مع حاصلين مغاربة من الجزائر للمغرب بلا باسبور: قطعنا كيلومترات على رجلينا وستقبلونا الجدارمية فالحدود ودوزنا 3 أيام فالحجر الصحي

عفراء علوي محمدي- كود//

صعيب الإنسان يبقى مغرب فبلادات الناس فوضعية مادية مزيرة وهو بعيد على عائلتو، مغاربة كثار حصلو فالخارج فهذ الثلث شهور ونص اللي تحبسات فيها الرحلات البحرية والجوية، وواخا تم استئنافها إلا أن هذشي ماشملش جميع الدول، الشيء اللي خلا ناس كثار يتخذو البلان “ب”، ويفكرو فالحريكَ، ومنهم على وجه الخصوص المغاربة اللي حاصلين فالجزائر.

الحسين واحد من المغاربة الكثار اللي قدرو يحركَو من الجزائر للمغرب فمغامرة فريدة ما ليها مثيل. فحديثو ل”كود” قال أنه ماشي اللول ولا اللخر اللي دار هذ القضية “لكن سمعنا بللي 10 آلاف واحد خرجو بهذ الطريقة فظرف شهر ونصف، ومازال كيخرجو يوميا من الحدود، بمعدل 200 حتى ل600 واحد فالنهار، بلا باسبور بلا بيي بلا حتا شي حاجة، وخصوصا اللي ماخدامينش، وكلها والأسباب ديالو…”، على حساب كلامو.

الحسين مشا للجزائر ف11 مارس، على أساس يخدم واحد المدة ديال 3 أشهر فالعاصمة ويرجع، منين تسدو الحدود مكانش عاطي اهتمام كبير للموضوع، بحكم أنه كان باقي خدام، لكن منين سالا خدمتو وطول هذشي حتى لشهر 6 لقى راسو محتاج يرجع، وولا كيتعتبر واحد من العالقين.

الحركَة فابور وبلا باسبور

الحسين مشا، هو ومجموعة من الناس لخرين، للقنصلية، مباشرة بعد ما شافو فيديو لوزير الخارجية كيقول فيه أن المغرب رجع جميع العالقين ديالو فالجزائر، كيقول : “مشينا احتجينا فالقنصلية، قلنا ليهم واش حنا مغاربة ولا شي حاجة خرى.. ومادارو معانا والو، قيدو سمياتنا وباسبوراتنا، ورجعونا بحالنا.. أما هذوك اللي مشاو كانو كَالسين عندهم فأوطيل، وماعرفتش صراحة كيفاش ختاروهم”.

بقا الحسين صابر شحال، حتى ل15 فهذ الشهر فاش قالو ليهم بللي الطيارة كاينة، كاين اللي جمع حوايجو وكاين اللي زرب وقطع البيي فلانترنيت، منين هو مشا للاجونس ديال “لارام” هو وناس خرين لقاوها سادة، حتى قالو ليهم أن الطيارة ماكايناش، وخاص يديرو بعدا التحليلة ضروري، وخا التحاليل مكاتدارش غير للناس اللي باينة عليهم الأعراض فالجزائر.

وهكذا، ماكان عند الحسين ومجموعة من العالقين لخرين حتى شي خيار من غير الحريكَ، كيقول الحسين: “ف15 و16 كنا كنتنقلو بين السفارة ولاجونس والقنصلية، قولو لينا غير تهناو الطيارة غاتكون ف17، مكان والو، وف18 ملينا وشدينا الطريق مع الربعة دالصباح، درنا فاللول مع خطاف يجيبنا للحدود ب 1000 درهم مغربية، انطلقنا من العاصمة الجزائر ودزنا على تيلمسان ووهران، ووصلنا لمغنية مع 2 ونص ديال للنهار، ضربنا تقريبا شي 600 كيلومتر ديال الطريق، وفاش وصلنا لقينا 43 واحد حتى هوما باغيين يخرجو، وكان باقية لينا غير 15 كيلومتر على الحدود”.

مخازنية الحدود فاستقبال الحراكَة

بقا الحسين والناس اللي معاه حتى دارت 9 دالليل، مشاو فبيكوبان حتى وصلو لواحد البلاصة فيها غير البيست، صحاب البيكوبات مابغاوش يوصلوهم لحدا الحدود باش مايغامروش، لكن أكدو ليهم أن بزاف ديال المغاربة دازو من تماك، فهذ الأثناء قرر الحسين يكمل هو والناس اللي معاه على رجليهم، كاين اللي دارها، وكاين اللي لقاو صعوبة ومقدروش بسبب الثقل اللي هازين، وبقاو كَالس حتى يشوف شكون يديهم.

“ضربنا ساعة وربع ديال الطريق بالضبط، غاتكون 2 كيلومتر تقريبا هذيك، حتى وصلنا للحدود الخط الفاصل بين المغرب والجزائر، والمخازنية قدامنا بشي 300 ميترو تقريبا، قالو لينا ندخلو، دارو معانا هكذا كيف دارو مع بزاف حيت حنا المغاربة والظرفية دابا كتختلف، هوما اصلا معولين علينا وكيتسناونا، صافي منين وصلنا خدام من عندنا ليكارط، والتيليفونات، والداونا لواحد الدويرة ديال المخازنية، وريحنا فيها حتى للصباح، كانو ناس جيعانين بحكم ماحابوش معاهم المونة ديالهم وكان شوية البرد، لكن صبرنا…”، كيعاود لحسن.

3 أيام فالحجر الصحي

ولاغدليه مع 2 دالنهار، المخازنية دالحدود ديباناو الناس، جابو ليهم الخبز فيه السردين والموناضة، وبداو يهزوهم بالطوموبيلات، وكل واحد فين داوه “أنا والمجموعة اللي معايا مشينا لواحد المركز ديال التكوين خاص بمعهد للمعادن فواحد المنطقة حدى وجدة سميتها تويسيت، كاين اللي جابوه لنفس المكان وكاين اللي داوه لجرادة ومناطق أخرى، بقينا فيها ثلاث أيام، من 19 حتى ل21 يوليوز، وف20 دارو لينا التحاليل ديال كورونا وقالو ليتا غاتخرجو غدا، وكاين اللي داروها ليهم وقالو ليهم ماتخرجو حتى للجمعة 24 يوليوز، بصراحة ماعرفتش علاش…”، كيتساءل الحسين.

وقال الحسين انهم كانو كيشدو الناس 9 أيام، لكن من بعد ولاو يشدوهم غير 3 أيام منين كثر عليهم بنادم، كيديرو ليهم التحاليل ويطلقوهم، وكانو فاللول كيديوهم لفندق لكن من بعد نوعو فمراكز الإيواء، لكن الحاجة اللي حارصين عليها هي يفرقو مزيان بين المجموعات، باش مايتخالطش شي مع شي.

الحسين رجع لعائلتو بسلام، لكن مازال عندو مشكل آخر “دابا أنا حسب آخر طابع عندي فالباسبور دخلت للجزائر وباقي ماخرجت منها، مازال غنرجع على حساب شي خدمة، وهذشي علاش خاصني نعاود ندخل حاركَ، ونخرج بشكل قانوني من بعد، وإلا فأنا ملزم نخلص تقريبا 3000 درهم كغرامة على هذ الحركَة المخالفة للقانون، وهو المبلغ اللي خلصوه بزاف ديال صحابي، ووصاوني مانوقعش فنفس الخطأ…”.

موضوعات أخرى

13/08/2020 01:00

هي كانت راجل وولات مرا وتزوجات براجل كان مرا وحمل وولد ولدهم اللول .. الكوبل المتحول جنسيا مازال منوض روينة وكيصدم فالبشار -تصاور