الرئيسية > آراء > مغاربة الداخل يستاهلو حتى هوما تخفيض واخا غير بخمسة وعشرين في المية على الترانات وليالي المبيت فلوطيلات.. وحتى على خدمات أخرى لي ترد الروح والإطمئنان للمغاربة وتخليهم يخسرو رزقم ويكتاشفو بلادهم
17/06/2021 18:00 آراء

مغاربة الداخل يستاهلو حتى هوما تخفيض واخا غير بخمسة وعشرين في المية على الترانات وليالي المبيت فلوطيلات.. وحتى على خدمات أخرى لي ترد الروح والإطمئنان للمغاربة وتخليهم يخسرو رزقم ويكتاشفو بلادهم

مغاربة الداخل يستاهلو حتى هوما تخفيض واخا غير بخمسة وعشرين في المية على الترانات وليالي المبيت فلوطيلات.. وحتى على خدمات أخرى لي ترد الروح والإطمئنان للمغاربة وتخليهم يخسرو رزقم ويكتاشفو بلادهم

محمد سقراط-كود///

الصراحة هاد التسهيلات لي تقدمات للجالية راه مخيرة ومحفزة، وحتى هوما يستاهلوا راه في الأزمة واخا كانت حتى عليهم إلا أن تحويلهم للعاقة اتجاه بلادهم وعائلاتهم ماتوقفش، عاد زيد عليه الأنشطة الخيرية والنصابة لا بناو الديور ودارو الطوموبيلات غير من مساعدات الجالية والفيديوات فبي فايسبوك، وحقا العام الفايت خلاو بلاصتهم راه شمال مثلا كان عبارة على مدن أشباح، مشيت للناظور والحسيمة راه بحورة جنب الطريق كنا بعد المرات كنعوموا فيهم بوحدنا النهار كامل، وكتلقى شي ولد المنطقة داي رشي تشابولا كيترزق فيها الله غير كيتفرج وكيتسنى داك السبت والحد، بينما دوك البحورة ودوك المدن ملي كانت كتدخل الجالية راه ماتلقاش فين توقف، والدنيا مروجة والصرف داير، وهادشي لي كنتمناوه يكون هاد العام واخا الصراحة العام الفايت تبرعنا الكرا رخيص الدنيا خاوية الكالم، ولكن راه كان الاقتصاد مهلوك والسياحة الداخلية لي كانت تقدر تروج براسها كانت مهلوكة ماديا وباقين ماعارفينش داكشي فين غادي يسالي.

الجالية غادا تستافد من تخفيضات مهمة في لوطيلات ترانات الطيارات وباقي هادشي زايد، ولكن حنا الجالية المقيمة في الداخل ماتفكرنا تاحد بشي تخفيض، بل العكس بزاف ديال الحاجات الإستهلاكية وخصوصا لي كانت كتجي من برا تزادت في الثمن، وكذلك كاين قهاوي ومطاعم زادو شوية في الثمن باش يعوضو الخسائر، وطبعا حنا بلا تذمر أو شكوى تقبلنا هاد الزسادات لي كتعني مباشرة نقصان في الصالير، وقلنا هادي بلادنا راه حنا محسودين عليها، إيوا على الأقل تتفكرنا هاد الصيف بشي تخفيضات وشي برامج سياحية، وبشي أثمنة ديال لوطيلات يكون ناقصين وعروض مناسبة بحال لي دارو بعض لوطيلات ديال السعيدية العام لي فات، راه حتى حنا بغينا نديرو داكشي ديال السياحة ولكن ماشي السياحة ديال النصب والغلا والخدمات المنعدمة والزبل لي في كل بلاصة، وحضي راسك وجنابك وسول جوج مرات على ثمن الحاجة، راه للأسف الموشكيل ماشي في الثمن مرتافع راه هانية إلى كان فشي خدمة أو منتوج لي يستاحق، ولكن في الصيف كيتضوبل الثمن ديال الحاجات العادية لي مايستحقوش ولي ثمنهم خاص يبقى نفسو.

حتى مغاربة الداخل راه يستاهلو حتى هوما تخفيض واخا غير بخمسة وعشرين في المية على الترانات وليالي المبيت فلوطيلات، وحتى على خدمات أخرى لي ترد الروح والإطمئنان للمغاربة وتخليهم يخسرو رزقم ويكتاشفو بلادهم، راهم محبوسين ملي بدات كورونا، محبوسين جغرافيا وحتى ذهنيا واجتماعيا واقتصاديا، مكاينش فيها لي مأتراتش عليه كورونا سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، ونتيجة هاد الصبر والإيمان بالدولة على أنها غادي تكون رائدة في مجال مكافحة هاد الفيروس والتلقيح ضدو، فعلى الأقل تتفكرنا حتى حنا راه حتى حنا عانينا وصبرنا ونستحقو تخفيض فشي حاجة واخا غير نص ديال معقودة.

موضوعات أخرى