الرئيسية > آش واقع > مع الخلعة من انتشار السلالة البريطانية ديال فيروس كورونا رجعات مختبرات ف كازا كتستقبل بزاف ديال الناس اللي باغيين يديرو التيست 
06/04/2021 14:30 آش واقع

مع الخلعة من انتشار السلالة البريطانية ديال فيروس كورونا رجعات مختبرات ف كازا كتستقبل بزاف ديال الناس اللي باغيين يديرو التيست 

مع الخلعة من انتشار السلالة البريطانية ديال فيروس كورونا رجعات مختبرات ف كازا كتستقبل بزاف ديال الناس اللي باغيين يديرو التيست 

أنس العمري – كود //

مختبرات الكشف عن فيروس “كوفيد-19” رجعات تعمر ثاني فكازا.

فوفق ما عاينته “كَود” واستقته من معطيات من قبل عدد من الذين خضعوا، أخيرا، لاختبار تشخيص فيروس كورونا، فإن مختبرات مرخص لها بإجراء هذه الفحوصات بالعاصمة الاقتصادية بدأت تشهد، في الأيام الأخيرة، استقبال أعداد متزايدة من الأشخاص الذين يريدون قطع الشك باليقين حول ما إذا كان الوباء تسرب إلى أجسادهم، بعدما ظهرت عليهم علامات مشابهة للأعراض المتعلقة بالمرض أو مخالطتهم لحالات أثبتت التحاليل حملهم للفيروس.

مشهد لم يكن العامل الأساسي فيه التطورات التي عرفتها الوضعية الوبائية في الأسابيع الماضية فقط، بل قد تكون حتى سيطرة حالة من الخوف والهلع على ساكنة أكبر مدن المملكة نتيجة تأكيد توسع رقعة انتشار السلالة البريطانية المتحورة واستمرار تصدر الدار البيضاء للجهات التي تسجل فيها أكبر عدد من الحالات اليومية المكتشفة، وينضاف إلى ذلك عودة احتلال تفشي كورونا، وأعراض سلالاته الجديدة الأكثر شيوعيا وترقب إجراءات وقائية مشددة في رمضان لوقف زحفه، الأحاديث اليومية لغالبية السكان.

وما يعزز هذا التفسير التحول الذي بدأ يطرأ على سلوك العديدين، إذ فيما جددت فئة واسعة، مع إطلاق تحذيرات بشأن التحولات الأخيرة، الالتزام بصرامة بالتدابير الوقائية الموصى بها لتفادي تلقي العدوى، وعلى رأسها ارتداء الكمامة وتجنب الفضاءات التي لا تحترم التباعد الاجتماعي، بعد فترة من التراخي عقب ظهور مؤشرات على اتجاه الوضع الوبائي نحو الاستقرار إثر تراجع عدد المصابين، لم تجد فئة أخرى بدا من الخضوع لتحاليل الكشف عن “كوفيد-19” حتى تتخلص من الشكوك التي تسربت إليها بعدما انتابها القلق حول احتمال انتقال هذا الفيروس إليها، في ظل ما يجري تداوله من مستجدات حول الحالة الوبائية بالمدينة.

يقول الطاهر (س)، موظف في القطاع الخاص، «مؤخرا، مشيت درت التيست.. وخا كنت متيقن بنسبة كبيرة أنني ما تقايسيتش حيت ما عنديش أعراض مشابهة لتلك التي تظهر على المصابين بفيروس كورونا.. ولكن درتو باش نتهنا، وخاصة أننا رجعنا نسمعو ثاني على ارتفاع عدد الحالات».

وأضاف «الحمد للـه خرجات سلبية، ورغم ذلك ديت جميع أفراد عائلتي الصغيرة باش حتاهوما يديرو التيست، وذلك كخطوة احترازية تجنبا لانكونو تصابينا بالفيروس بلا ما نحسو».

بدورها إلهام (م) قامت بالخطوة نفسها في الأيام القليلة الماضية. وأكدت، في إفادة ل «كَود»، أنها عاشت فترة من القلق الشديد بعد علمها بإصابة صديقة لها ب “كوفيد-19”.

وقالت «مشيت درت التيست.. باش نتجنب فحالة ما إذا كنت مصابة ننقل العدوى لناس أخرين. هادشي غادي يضرني فخاطري بزاف.. داكشي علاش كلت ندير الفحص ونتهنا».

وأضافت «طيلة الفترة اللي سبقات ظهور النتائج مخرجتش من الدار وسديت عليا ف بيتي حتى نعرف آش كاين»، ومضت مؤكدة «الحمد للـه خرجات النتيجة سلبية.. ولكن رغم ذلك مقررة نبقى متشددة فاحترام الإجراءات الاحترازية.. لأن هذا فيه صالح الجميع».

وكان وزير الصحة، خالد آيت الطالب، أكد، في مجلس الحكومة، بداية الشهر الجاري، أن الوضعية الوبائية تشهد منحا تصاعديا خاصة بجهة الدار البيضاء-سطات، حيث يشكل عدد حالات الإصابة بها 50 في المائة  من مجموع الحالات المسجلة حاليا على المستوى الوطني.

كما أشار إلى أن نسبة الحالات الإيجابية بهذه الجهة وصلت 12 في المائة في حين يبلغ المعدل الوطني 4.2 في المائة، إضافة إلى ذلك، عرف عدد حالات الإصابة بالسلالات الجديدة  لفيروس كورونا ارتفاعا ملحوظا، إذ كشف أزيد من 73 وحدة متحورة تحمل الطفرة البريطانية من طرف “الائتلاف المغربي لليقظة الجنومية”.

موضوعات أخرى

22/04/2021 13:50

التقارب المغربي الأمريكي ومناورات الأسد الأفريقي خوفو نظام العسكر.. روسيا والدزاير غايديرو مناورات عسكرية ف سبتمبر الجاي