كود – الرباط//
مع اقتراب موعد الحركة الانتقالية الواسعة التي تستعد وزارة الداخلية للإشراف عليها خلال الأيام المقبلة، للي عدد من الفاعلين كيتسناو شنو الجديد لي غاتجيب، ولكن للي غريب هو أنه واخا تكون تنقيلات كيبقاو شي مناصب مكيتبدلوش بحال عدد من مديري الدواوين للي كيطولو في مناصبهم داخل بعض الولايات والعمالات.
وتشير المعطيات المتوفرة لـ”كود” أن المدة الطويلة لي كيدوزو بعد مدراء الدواوين في مناصبهم (واخا يتبدل العامل) كيخلي عندهم نوع من النفوذ حيث فيهم لي تجاوز فمدة المسؤولية عشر سنوات.
الوالي الجديد أو العامل الجديد، للي حان الوقت يكونو من جيل جديد يتناسب مع دعوة سيدنا انخراط الجميع لتغيير العقليات وتعزيز التنمية المحلية والنهوض بالصحة والتشغيل، وكذا “الرغبة ف التغيير” لي عبرو عليها المغاربة ف احتجاجات جيل زيد.
مصادر متطابقة أكدت أن وزارة الداخلية، تسعى من خلال هذه الحركة الانتقالية المرتقبة إلى تجديد هياكل الإدارة الترابية، وضخ دماء جديدة قادرة على تعزيز الثقة مع المواطنين، والتواصل بشكل مباشر مع الفاعلين المحليين، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية الداعية إلى القرب من انشغالات الساكنة.
وتراهن الوزارة، وفق نفس المصادر، على أن تشمل العملية مراجعة شاملة لمختلف المناصب، من أجل ضمان فعالية أكبر، وتجاوز ما يوصف بالبيروقراطية، وتعويضها بمقاربات عملية ميدانية تعكس أدوار المؤسسة الترابية في مواكبة قضايا الاستثمار والتنمية.