أنس العمري ـ كود///

بدات الصرامة كتاخود طريقها فالتعاطي مع الإضرابات المتلاحقة في التعليم، بعدما توفرت بشكل كبير أرضية عودة الأساتذة إلى حجرات الدرس بعدما حققات المركزيات النقابية الأكثر تمثيلية في القطاع مجموعة من المكتسبات المهمة بزاف في حوارها مع الحكومة.

ففي ظل تمديد زمن الهدر المدرسي بخوض المزيد من جولات الاحتجاج الممتدة إلى غاية هاد السيمانة بإعلان تنسيقيات التعليم عن إضراب جديد لأربعة أيام، قررت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، مواصلة الاقتطاع من أجور الأساتذة المضربين عن العمل.

وكشف عن ذلك في مضمون مراسلة تحمل توقيع يونس السحيمي الكاتب العام للوزارة.

وجاء فالوثيقة الصادرة عن الكاتب العام للوزارة، أن الأخيرة “ستباشر الاقتطاع من الأجور الشهرية للمعنيات والمعنيين بالأمر كل حسب إطاره ووضعيته الإدارية والفترة التي تغيب خلالها عن العمل بصفة غير مشروعة والمحددة مدتها في التسجيل المعلوماتي”.

وتستمر الاحتجاجات في الوقت الذي لم يتبق على نهاية الأسدوس الأول من السنة الدراسية الجارية 2023/2024 سوى أقل من شهر واحد فقط.