محمود الركيبي -كود- العيون//
معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، كشف بلي الجزاير رغم تمسكها بمبدأ عدم الانحياز، مازالت فاعلا إقليميا ذا تأثير بالغ في ملف النزاع حول الصحراء، ويُفترض أن يكون لها دور أساسي في أي مسعى نحو تسوية هذا النزاع.
وأشار التقرير إلى أن دور الجزائر تجاوز مجرد الدعم التاريخي لجبهة البوليساريو، ليغدو محوريا بفعل موقعها الجغرافي، وطموحاتها المتزايدة للاضطلاع بدور الوسيط في القارة الإفريقية.
ووفقا للتقرير فإن واشنطن، التي بات موقفها من سيادة المغرب على الصحراء محسوما ولا رجعة فيه، تعتبر إشراك الجزائر في المسار السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة خطوة ضرورية قد تساهم في دفع البوليساريو نحو القبول بالمبادرة المغربية للحكم الذاتي، غير أن هذا الأمر، وفق التقرير، يتطلب أن ينظر إلى الجزائر كشريك يحظى بالاحترام، لا كجهة معرقلة.
وأضاف التقرير أن استمرار الجزائر في رفض مبادرة الحكم الذاتي، وتشبثها بموقف “عدم التورط المباشر” في النزاع، يضعها في موقع دبلوماسي صعب، لاسيما في ظل تزايد التأييد الدولي للمقترح المغربي. كما حذر معدو التقرير من أن هذا التوجه قد يفضي إلى تهميش الجزائر دوليا، وتصنيفها كعقبة أمام جهود التسوية.