الرئيسية > آش واقع > معهد أمني إسباني: الطموحات السياسية والإقليمية للرباط تمثل تحديا حقيقيا لإسبانيا والاعتراف الامريكي يشجع المغرب على مواجهة جيرانه
06/05/2021 18:30 آش واقع

معهد أمني إسباني: الطموحات السياسية والإقليمية للرباط تمثل تحديا حقيقيا لإسبانيا والاعتراف الامريكي يشجع المغرب على مواجهة جيرانه

معهد أمني إسباني: الطموحات السياسية والإقليمية للرباط تمثل تحديا حقيقيا لإسبانيا والاعتراف الامريكي يشجع المغرب على مواجهة جيرانه

كريم الصوفي – كود//
[email protected]

حذر تقرير نشره مؤخرا معهد الأمن والثقافة الاسباني، تحت عنوان “المغرب ومضيق جبل طارق والتهديد العسكري ضد إسبانيا”، النجاحات الديبلوماسية للمغرب وتنامي قوته السياسية والعسكرية، والتي تشكل تحديات حقيقيا لاسبانيا على المستويات الدبلوماسية والسياسية والاقتصادية.

واعتبر التقرير أن الرباط تمكنت من الاستفادة من الاعتراف الأمريكي بسيادتها على الصحراء وتطبيع العلاقات مع اسرائيل، لتحقيق نجاح دبلوماسي بتكلفة منخفضة للغاية، لأن “إسرائيل والمغرب حافظتا منذ فترة طويلة على علاقات اقتصادية وسياسية وأمنية عميقة”، كما سيؤدي الاعتراف الأمريكي في تقويض النفوذ الذي تحتفظ به إسبانيا وفرنسا في المغرب العربي ويعزز مكانة الولايات المتحدة كقوة موازنة من خلال حليفها المغربي.

فمن الناحية الديبلوماسية، يضيف التقرير، سيعزز القرار الامريكي، من قدرات المغرب في معركته مع الاتحاد الأوروبي لاستغلال مياه الصحراء وتمديد جرفه القاري إلى 350 ميلاً بحرياً وتوسيع منطقته الاقتصادية قرب مياه جزر الكناري، والتي تتجاوز أهميتهما الاقتصادية الصيد البحري فقط، حيث إن التضاريس البحرية في أرخبيل الكناري غنية بالمعادن مثل التيلوريوم والكوبالت والرصاص.

ويوضح التقرير، أن دعم واشنطن يمكن أن “يشجع” المغرب في مواجهة دول الجوار ويؤدي به إلى “اتخاذ قرارات من جانب واحد تنتهك سيادة الدول الأخرى”. وأعطى مثالا بتصريحات سعد الدين العثماني حول وضع سبتة ومليلية بعد أسبوع من اعتراف ترامب بسيادة المغرب على الصحراء.

ومن ناحية أخرى، يبرز التقرير، أن منطقة الصحراء لها أهمية اقتصادية وجيوسياسية، بسبب مشروع بناء خط أنابيب غاز عبرها، يربط نيجيريا والمغرب وأوروبا، وهو المشروع الذي سيوفر الغاز لـ13 دولة في غرب إفريقيا وسيقوض احتكار الغاز الجزائري.

وعلى مستوى التسلح، يبرز التقرير رغبة المغرب، في تحقيق تفوق عسكري إقليمي، خصص له ميزانية بقيمة 22 مليار دولار منذ عام 2017، عبر خطة إعادة تسلح تحظى بدعم من الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، وتقوم على أساس تقوية نقاط الضعف العسكرية الرئيسية للمغرب وتزويد قواته المسلحة بقدرات متقدمة مهمة قادرة على هزيمة الجزائر التي لا تعيش أفضل أيامها كقوة عسكرية إقليمية رئيسية.

وعلى المدى الطويل، يضيف التقرير، قد تتحدى سياسة التسلح العسكري المغربي القدرات العسكرية الإسبانية، وبالإضافة إلى المشاريع الاقتصادية مثل طنجة المتوسط ، التي تنافس بشكل مباشر موانئ الجزيرة الخضراء وفالنسيا وبرشلونة، والطموحات السياسية والإقليمية للرباط، فإن كل هذه المعطيات تمثل تحديًا حقيقيًا لإسبانيا

موضوعات أخرى

13/06/2021 20:00

“لارام” بدات تنزيل تعليمات الملك بخصوص تسهيل عودة مغاربة الخارج بأثمنة مناسبة.. طلقات عملية استثنائية خصصات ليها 3 ملايين مقعد