أقدم مجموعة من المغاربة المعطلين من حملة الشهادات الجامعية المعطلة في مدينة الفقيه بن صالح وسط غرب المغرب، على إضرام النار في أجسادهم بشكل جماعي احتجاجا على ظروف التهميش الإجتماعي الذي يعيشونها، ورفض السلطات التعامل بشكل جدي مع مطالبهم على رأسها إيجاد فرص عمل لهم.