الرئيسية > آش واقع > معروف بـْ “موس” عند المافيا الهولندية.. الديوانة كتطالب بـ 30 مليار ضد مول كافي “لاكريم” فمراكش اللي اعتارف بللي باع كاباري فهولندا ودخل 6 مليار للبلاد بلا ما يديكلاريها 
10/05/2022 14:00 آش واقع

معروف بـْ “موس” عند المافيا الهولندية.. الديوانة كتطالب بـ 30 مليار ضد مول كافي “لاكريم” فمراكش اللي اعتارف بللي باع كاباري فهولندا ودخل 6 مليار للبلاد بلا ما يديكلاريها 

معروف بـْ “موس” عند المافيا الهولندية.. الديوانة كتطالب بـ 30 مليار ضد مول كافي “لاكريم” فمراكش اللي اعتارف بللي باع كاباري فهولندا ودخل 6 مليار للبلاد بلا ما يديكلاريها 

عبد الرحمان البصري – كود //

تزامنا مع المحاكمة الاستئنافية في قضية كافي “لاكريم” فمراكش، التي تنعقد جلستها الـ 34، الثلاثاء المقبل 17 ماي الجاري، تقدمت إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة ، مؤخرا، بمذكرة استئنافية أمام غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بمراكش، طالبت فيها بالحكم لفائدتها بغرامة مالية قدرها 300 مليون درهم (30 مليار سنتيم) ضد “م.ف”، مالك المقهى التي وقعت فيها الجريمة المروعة، مساء الخميس 2 نونبر 2017، وكان مستهدفا فيها هو شخصيا، قبل أن يسقط فيها طبيب داخلي عن طريق الخطأ بـ 12 رصاصة في مؤخرة الرأس والجانب الأيسر من صدره، فيما أصابت أعيرة نارية طائشة زميلته الطالبة بكلية الطب وشخصا آخر كان يجلس غير بعيدا عنهما في الفضاء الخارجي للمقهى، الواقع في شارع “الشهداء” بالحي “الشتوي” الراقي بالمدينة.

وأوضحت الإدارة بأن الغرامة المُطالب به تُعادل 5 مرات المبلغ الذي تم إدخاله للمغرب دون رخصة من طرف المتهم، المزداد في 1975 بالدرويش، و الذي أكدت الأبحاث الأمنية والقضائية في الملف بأنه معروف بلقب بـ”موس” في عوالم الجريمة المنظمة بهولندا.

وعللت مطالبها المدنية في مواجهة المتهم بالتصريحات التي أدلى بها أمام الضابطة القضائية وقاضي التحقيق، فقد سبق له أن اعترف بأنه قام بإدخال مبلغ يعادل 6 مليارات سنتيم بالعملة الأجنبية من هولندا إلى المغرب دون التصريح بها لدى إدارة الجمارك أو الحصول على إذن مسبق من مكتب الصرف، وهي الأفعال التي أوضحت مذكرة الجمارك بأنها تشكل جنحة قانون الصرف، المعاقب عليها في الفصلين 15 و17 من ظهير 30 غشت 1949، المتعلق بزجر جنح قانون الصرف.

وتابعت بأن المتهم، المدان ابتدائيا بـ 15 سنة سجنا نافذا، سبق له أن صرّح أمام الضابطة القضائية، خلال مرحلة البحث التمهيدي، بأن المبلغ المذكور كان يعتزم به شراء فندق في طور البناء بطنجة، مشيرا إلى أنه تحصّل عليه من عملية بيع علبة ليلية، تحمل الاسم التجاري “NO LIMIT” بمدينة “زوترمير” الهولندية، سبق له أن اقتناها في 2012، وكانت تحقق مداخيل تتراوح بين 70 و 80 ألف أورو (أكثر من 80 مليون سنتيم) أسبوعيا، وخلال عطلة رأس السنة ترتفع مداخيلها إلى أكثر من 250 ألف أورو كل ليلة.

و أضاف بأنه اضطر إلى بيعها لمواطن مصري،في 2017، بسبب الضغوطات التي قال إنه تعرّض لها من طرف المحرّض المفترض على الجريمة، المعروف بلقب “ملاك الموت” في أوساط المافيا بهولندا والمعتقل حاليا بالإمارات، والذي خيّره بين أن يبيعه الملهى أو أن يدفع له إتاوات، بل إنه قال إنه تلقى منه مكالمة، في السنة نفسها، هدّده فيها بالقتل.

كما عزّزت إدارة الجمارك مطالبها بواقعة توقيف الشرطة لابن عم “موس”، ويُدعى “م. ف”(34 سنة)، وبحوزته أربع وصولات متعلقة بسحب أموال، تصل قيمتها إلى 6 مليارات سنتيم، من 4 حسابات بنكية، بينها وصل لمبلغ بقيمة مليار و80 مليون سنتيم مسحوب من حساب في اسمه شخصيا، ليصرّح بأن “موس” سلمه 6 ملايير سنتيم نقدا بالناظور، على 4 دفعات خلال شهر أكتوبر من 2017، أياما قليلة قبل وقوع الجريمة، وطلب منه فتح 4 حسابات بنكية في اسم أشخاص يثق فيهم.

و هو ما قام به، إذ فتح حسابات بوكالة القرض الفلاحي “الساقية الحمراء” بالمدينة نفسها، بدون علم الأشخاص المذكورين، الذين وقّع “م.ف” على الوثائق مكانهم، وتسلم دفاتر الشيكات، قبل أن يقوم بسحب المبالغ، وقد أكدت الخبرة المنجزة بمختبر الشرطة العلمية والتقنية تزويره للتوقيعات، ليُحكم عليه ابتدائيا بـ 8 سنوات سجنا نافذا.

هذا، وسبق لإدارة الجمارك أن حجزت، بمقتضى أمر قضائي، على ممتلكات للمتهم نفسه، ويتعلق الأمر بـ 3 فيلات بمراكش، واحدة بالحي الشتوي، واثنتان بشارع “محمد السادس”، فضلا عن شقتين واحدة بإقامة “اليخت” بشارع “لاكورنيش” بالدار البيضاء وأخرى بطنجة، كما حجزت إدارة الجمارك أسهمه في شركاته الثلاث بالمغرب، الأولى شركة “دامين” المالكة والمستغلة لمقهى “لاكريم”، التي كانت مسرحا للاعتداء المسلح، والثانية تملك نصف مقهى “كابوتشينو” المجاورة لها،فيما الشركة الثالثة مختصة في العقار.

كما سبق لقاضي التحقيق بالغرفة الثالثة باستئنافية مراكش، يوسف الزيتوني، الذي كان تولى التحقيق الإعدادي في الجريمة، أن أصدر قرارا بحجز 6 سيارات في ملكية “موس” وهي السيارات التي تتجاوز قيمتها المالية الإجمالية مليارا و600 مليون سنتيم، آمرا بإيداعها بمقر المديرية الجهوية للجمارك بالمدينة.

ويتعلق الأمر ب4 سيارات رياضية فارهة تتم عملية شرائها، في العادة، تحت الطلب من كبريات الشركات العالمية، إحداها إنكَليزية الصنع من نوع “رولز رويس رايث”، بيضاء يتوسطها لون ذهبي، يتجاوز سعرها 430 مليون سنتيم، وأخرى سوداء اللون، إيطالية الصنع، من نوع “لومبركَيني أفانتايدر”، لا يقل ثمنها عن 318 مليون سنتيم، وسيارة ألمانية الصنع من نوع “بنتلي كونتيننتال سوبر سبورت” لا يقل سعرها عن 320 مليون سنتيم، وسيارة أخرى ألمانية الصنع من نوع “بورش جي تي” لا يقل ثمنها عن 300 مليون سنتيم، بالإضافة إلى سيارتين رباعيتا الدفع (4×4)، واحدة من نوع “مرسيديس جي 45 برابوس” لا يقل ثمنها عن 240 مليون سنتيم، و أخرى بريطانية الصنع من نوع “رونج روفر فيلار” يصل سعرها إلى حوالي 90 مليون سنتيم.

موضوعات أخرى