الرئيسية > آراء > معركة البطل حميد شباط الأخيرة! لا تستسلم. ولا تقل هزمني حمدي. ولا تقل تآمر علي إخوتي
14/06/2021 15:00 آراء

معركة البطل حميد شباط الأخيرة! لا تستسلم. ولا تقل هزمني حمدي. ولا تقل تآمر علي إخوتي

معركة البطل حميد شباط الأخيرة! لا تستسلم. ولا تقل هزمني حمدي. ولا تقل تآمر علي إخوتي

حميد زيد – كود//

لا تستسلم.

لا تتراجع يا شباط. لا تنسحب. لا تقل هزموني.

لا تقل أنا معزول يا شباط.

لا تقل انتهيت. والأمر لم يعد بيدي.

لا تقل غلبني حمدي.

لا تقل تآمر علي إخوتي.

فمدينة فاس هذه لك. فاس أنت الذي صنعتها.

فلا تخذلها شباط. لا تتركها بلا شباط.

ولا تتراجع.

فاس لك. خذها. خذها يا شباط. فاس لك. فاس أنت صاحبها. فاس أنت الذي بنيتها. خذها. خذها. ولا تستسلم.

فاس هذه عليك أن تستردها.

فاس الحديثة. فاس الطرقات. فاس البحر. فاس التي تحدث عنها الإخباريون. فاس التي حولتها إلى أسطورة. وصنعتها لها أحاديثها. و أضفيت عليها قداسة. لا تتركها. لا تفرط فيها. لا تسمح لهم بانتزاعها منك.

ونحن معك. كلنا معك. كلنا نريدك أن تترشح.

خذها.

خذ فاس.

كلنا نرغب في عيش فصول معركتك الأخيرة.

ولا ترضخ لحزب الاستقلال.ولا ترضخ لمن يقف خلف حزب الاستقلال.

ترشح مستقلا. ترشح في أي حزب. واقلب الطاولة عليهم.

إنهم يخططون لعزلك. و يدفعونك إلى الانسحاب. وإلى التقاعد.

إنهم يخشون عودتك.

إنهم يرغبون في فاس خالية منك.

إنهم يحاولون بهذا التصرف إهانتك. وإذلالك.

فكيف لشباط أن لا يترشح. كيف له أن لا يقود حزب الاستقلال.

كيف له أن يختفي.

هذا مستحيل. ولا يليق بمسار رجل مثلك.

وأي انتخابات هذه خالية من حميد شباط.

ولا تستمع إلى ما يحكى.

ولا تنخدع يا حميد شباط.

فلم يصدر أي قرار. ولا أحد حسم في أمرك. ولا أحد قال لك كفى. وعليك أن تتوقف. وأن تهتم بحياتك.

لا أحد وضع حدا لمشوارك السياسي.

والذي يقول لك ذلك يكذب عليك ويحاول أن يوهمك بأنك صرت شخصا غير مرغوب فيه.

بينما هذا ليس صحيحا.

ومن هذا الذي يتوفر على زعيم بمثل مواصفاتك ويفرط فيه.

فلا تصدقهم. ولا تنخدع. ولا تنسحب من السباق.

وثقتنا فيك كبيرة.

ومتأكدون أنك لن تعدم الحلول لترد عليهم.

ولتجد الحزب الذي يمنحك التزكية.

والحال أنك أكبر من الأحزاب. وأي حزب يتمناك في صفوفه.

وأي حزب مستعد لأن ينصبك زعيما.

علما أنك جاهز. ولك الأتباع. ولك مفاتيح الانتخابات في فاس.

وصراحة. نريد أن نتفرج.

نريد أن نراك تقاوم الجميع. وترفض الانسحاب.

نريد متعة في الانتخابات. وحماسا. وصراعا حقيقيا بين المرشحين.

نريد إثارة. نريدك فاقدا للأمل.

نريد شباط ضد الجميع.

وضد العدالة والتنمية. وضد الاستقلال. وضد كل المنافسين.

نريدك ثائرا.

نريدك تخوض معركة استرجاع فأس.

فليس عدلا أن يأخذوها منك. وبعد أن صنعتها. وامتلكتها. وجهزتها. وعبّدْتها. وزرعت فيها أتباعا لك. في كل حي. وحارة. وزقاق.

بعد كل ما عملتها من أجل فاس يتحالفون ضدك.

ويحولون دون ترشحك.

فلا تخذلنا يا شباط.

ولا تذعن.

ولن نقدم لك النصائح. فلك أساليبك. ولك ما يكفي من التجربة.

ولك الكلاب المدربة. والصغار. والنساء. والمراهقون. والحافلات.

لك الشبكة التي نسجتها خلال عقود من التواجد في فأس.

لك الحنكة والمراس.

لكل ثقة أهل فأس الذين يحترمونك. ويحترمون ما حققته من أجل المدينة.

فلا تنسحب.

ولا تقبل الهزيمة.

ولا تنتهي هذه النهاية. مرفوضا. مطرودا. منزوع المخالب. محالا رغما عنك على التقاعد.

إنها معركتك الأخيرة. وعليك أن تخوضها.

ونعول عليك أن تمتعنا.

نعول عليك كي تفرجنا. وتحمينا.

نعول عليك أن تتحدى حزب الاستقلال

والعدالة والتنمية

نعول عليك أن تبين للجميع ولك خصومك من يكون حميد شباط

فلا تخذلنا

نحن أنصارك .ولا تحرمنا من الفرجة التي عودتنا عليها.

لا تحرمنا من تلك “الله أكبر” التي نطقت بها في الحرب السابقة.

أعدها

أعدها يا شباط

يا بطل.

موضوعات أخرى