الوالي الزاز -كود- العيون ///
لفت الناشط الحقوقي المعارض لجبهة البوليساريو، محمود زيدان، في مداخلة له بأشغال الدورة 55 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة المنعقدة في جنيف، الأنظار للوضع الذي تعيشه ساكنة مخيمات تندوف فوق الأراضي الجزائرية والتي تديرها جبهة البوليساريو.
وقال الناشط محمود زيدان اللي كان مختطف سابق لدى البوليساريو، أن مخيمات تندوف تعيش على وقع حالة قانونية شاذة في ظل بطش قيادة البوليساريو بساكنة المخيمات وممارستهم لأبشع أنواع التعذيب النفسي والجسدي على مرأى ومسمع من ضباط الجيش الجزائري الذين يُعدون شركاء فالكثير من الإعتداءات على اللاجئين ومنعهم من ممارسة حياتهم بطريقة آدمية.
وكشف الحقوقي المعارض، أن التجاوزات التي تمارسها قيادة البوليساريو لم تتوقف عند القتل خارج إطار القانون والإغتصاب والإتجار بالبشر، بل تعدت ذلك إلى تطويق تحركات قاطني المخيمات وفرض غرامات مالية على خروجهم ودخولهم.
وأضاف محمود زيدان في مداخلته، أن السنة المنصرمة سجلت منع العشرات من الأشخاص من مغادرة مخيمات تندوف بطريقة شرعية بسبب مواقفهم وآرائهم من ممارسات قادة تنظيم البوليساريو التي تفرضها بالقوة، مضيفا أن قائمة الممنوعين من المغادرة لازالت مفتوحة لأشخاص جدد سبق وأعلنوا صراحة عبر شبكات التواصل الاجتماعي عن رفضهم للواقع في مخيمات تندوف، داعين لضرورة التدخل ووضع حد لذلك وعدم السكوت عنه على ضوء تزايد أرقام الضحايا.
وأشار المتحدث، أن الدافع الذي يشجع قادة البوليساريو على إرتكاب المزيد من الخروقات في مجال حقوق الإنسان في حق الصحراويين فوق التراب الجزائري هو الحماية التي توفرها لهم الدولة المضيفة الجزائر والتي تمنحهم أيضا السلاح والمحروقات والوسائل لقتل وترويع الصحراويين الذين فر أغلبهم لدول الجوار.