“في الواجهة” الزاوية اليومية للمختار الغزيوي التي يكتبها في يومية “الأحداث المغربية” خصصها في عدد يوم الإثنين 21 مارس 2011 لموضوع مظاهرات 20مارس حيث قال أنه لايهم عدد من خرج في المظاهرات سواء كان مائة ألف أو مليون بل اعتبر أن الأهم هو أنهم خرجوا إلى الشارع وصرخوا بأعلى صوت عن مطالبهم كما قال أن شباب 20 فبراير الذين أصروا على التظاهر كل يوم عشرين من كل شهر إلى أن تتحرك الأشياء فعليا قد طبقوا معنا الشعار فقط ومروا إلى عمقه وهو أن تكون الحرية لكل المغاربة أو أن لاتكون كما اعتبر أن الدولة تنقسم إلى قسميين مع الشباب فهناك صنف من الدولة هم أناس لا يصدقون أن العالم قد تغير ويقولون حسب تعبيره “والله يابباهم حتى نوريوهم خللي غير الشغل يزيد يحماض” أما الصنف ثاني فيقول أنه هو من يفتح عينه على ما يقع من حوله في العالم وقد فهم أن ما يقع في العالم لم يستثني المغرب بل أن الاستثناء المغربي هو أن تمر المظاهرات في سلام وأن تصل المطالب بهدوء وأن يبدأ تطبيقها بلا عنف.
توفيق بوعشرين في افتتاحيته بجريدة “أخبار اليوم” يتطرق هو الآخر إلى موضوع تظاهرات 20 مارس حيث اعتبر أن جواب شباب 20 فبراير عن الخطاب الملكي لتاسع مارس قد جاء محمولا على أكتاف مسيرات 20 مارس وهو يقول “إن ما وعدت به من تعديلات على دستور الحسن الثاني شئ مهم لكنه غير كاف فهل من مزيد” ويضيف على أنه اليوم نشهد لأول مرة منذ اعتلاء محمد السادس العرش حوارا صريحا بين الملك وشباب شعبه كما قال أ، هذه المسيرات قد أقامت جسرا للتواصل مع الملك دون الحاجة لمجموعة من الأسماء من ضمنها فؤاد علي الهمة و منير الماجدي و ياسين المنصوري  واعتبر على أنه إذا تطور هذا الحوار فإننا سنشهد ميلاد تجربة ديمقراطية حقيقية في البلاد
في افتتاحية “الصباح” قال رئيس التحرير خالد الحري أن قضايا الفساد الإداري والمالي قد عادت إلى الواجهة بعد الإعلان إحالة مسؤولين جماعيين على القضاء حيث اعتبر أن سياسة انتقائية الملفات يشكل ورما خطيرا يصيب العدالة بالوهن ويفتح باب التساؤلات حول مصداقيتها وأضاف أن هناك مسؤوليين يفضلون السكوت عن قضايا بعينها في انتضار فرصة معينة كما اعتبر أن السياسية النتقائية هي مس لجوهر الدستور وعلى أن لاأحد يملك حصانة تشفع له تأجيل محاكمه أوطمس الملفات نهائيا.
“صرخة مغربية ليبيا” هي عنوان عمود رشيد نيني، مدير نشر “المساء” ليوم الإثنين 21 مارس 2011 حيث يقول من خلا له أن الموقف الذي اتخذه المغرب إلى جانب عدد من البلدان الغربية والعربية ضد معمر القذافي قد جعله يهدد بتحويل حوض البحر المتوسط إلى جحيم وأضاف أن قوات القدافي وكنتقام فقد بدأت تعتقل المهاجرين المغاربة لكي يمارس بهم العقد حسب قوله الضغط على المغرب عقابا له على مشاركته في قمة باريس التي قرر فيها التحالف الدولي قصفه جوا وبرا.